واشنطن: لا دعم مالي لشركات النفط الأميركية في فنزويلا
قال وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم اليوم إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من غير المرجح أن تقدم دعماً مالياً لمساعدة شركات النفط الأميركية على إنعاش قطاع النفط في فنزويلا، في تصريح يُبدد الآمال بشأن حصول هذه الجهود، التي تُقدَّر تكلفتها بمليارات الدولارات، على تمويل حكومي مباشر.
وأوضح بورغوم، الذي يرأس أيضاً مجلس الهيمنة الوطنية للطاقة في البيت الأبيض، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ” أن التمويل سيأتي من أسواق رأس المال ومن شركات الطاقة نفسها، مضيفاً: “لا أرى أن هذه الشركات ستحتاج إلى دعم من الولايات المتحدة باستثناء ما يتعلق بالجوانب الأمنية. إذا استطعنا توفير بيئة آمنة ومستقرة، فإن حجم الموارد وضخامتها سيجعلانها جاذبة بما يكفي لدخول المستثمرين وتطويرها.”
وكان الرئيس ترامب قد لمح في وقت سابق إلى أن تكلفة هذا الجهد، التي يُتوقع أن تتجاوز 100 مليار دولار خلال العقد المقبل، قد يتم تعويضها من قبل الولايات المتحدة أو من خلال الإيرادات، وهو ما أثار توقعات بدعم مالي رسمي.
وتتحفظ شركات النفط، التي من المقرر أن تلتقي لاحقاً اليوم في البيت الأبيض مع ترامب وبورغوم ومسؤولين آخرين، على الالتزام بضخ عشرات المليارات في فنزويلا دون ضمانات أمنية ومالية، وسط مخاوف بشأن استقرار مرحلة ما بعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إن بنك التصدير والاستيراد الأميركي قد يُستخدم لتوفير دعم ائتماني، مؤكداً أن الشركات المهتمة بالذهاب إلى فنزويلا لم تطلب أموالاً مباشرة، بل ترغب في أن تستخدم الولايات المتحدة نفوذها لجعل ظروف الأعمال هناك أكثر ملاءمة للعمليات التشغيلية.
التعليقات مغلقة.