20 مستثمراً أميركياً يستعدون لزيارة فنزويلا بعد اعتقال مادورو.. النفط والسياحة أبرز الفرص
أعلن نحو 20 مستثمراً أميركياً استعدادهم لزيارة فنزويلا في مارس المقبل، وذلك في أعقاب التطورات السياسية المفاجئة التي شهدتها البلاد بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في الولايات المتحدة.
وأكد تشارلز مايرز، رئيس شركة الاستشارات السياسية والاستثمارية سيغنام غلوبال أدفايزورز، أن الاستثمار الأجنبي سيشكل الركيزة الأساسية لانتعاش الاقتصاد الفنزويلي خلال العامين القادمين، مع تركيز خاص على قطاعات النفط والسياحة والبناء. وأوضح أن المستثمرين أبدوا تفاؤلاً حذراً تجاه المشهد الجديد في كاراكاس، مشيراً إلى أن واشنطن ستلعب دوراً محورياً في رسم ملامح الاقتصاد الفنزويلي.
وأضاف مايرز أن شركته لا تتخذ موقفاً أخلاقياً من تدخل الولايات المتحدة، لكنها تعمل على مساعدة عملائها في توقع الفرص وتقليل المخاطر الناتجة عن الأحداث الجيوسياسية، لافتاً إلى أن بعض المستثمرين بدأوا بالفعل بشراء السندات الفنزويلية تحسباً للتطورات المقبلة.
وفي المقابل، يرى محللون أن اعتقال مادورو – الذي نُقل إلى مركز احتجاز في نيويورك بانتظار محاكمته – يمثل أول تدخل أميركي مباشر بهذا الحجم في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989، ما يفتح الباب أمام فرص اقتصادية طويلة الأجل، لكنه يثير في الوقت ذاته موجة من القلق قصير الأجل في الأسواق العالمية.
وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن التوترات الجيوسياسية باتت العامل الأبرز في توجيه الأسواق، حيث تتعامل المؤسسات المالية مع مستوى من المخاطر السياسية يفوق ما اعتادت عليه في الإدارات الأميركية السابقة.
التعليقات مغلقة.