32 فيلماً من 16 دولة في الدورة الثانية لمهرجان ظفار السينمائي الدولي
انطلقت في سلطنة عُمان، الأحد، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار السينمائي الدولي، الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما، بمشاركة 32 فيلماً تمثل 16 دولة، في تظاهرة تسعى إلى تعزيز الحضور السينمائي في السلطنة وفتح مساحات جديدة للتعاون بين صناع الأفلام من المنطقة والعالم.
وتتوزع المشاركات على أربع مسابقات رئيسية، تشمل الأفلام الروائية القصيرة، والأفلام الروائية العمانية القصيرة، والأفلام الوثائقية الدولية، والأفلام الوثائقية العمانية، بما يعكس تنوع التجارب السينمائية المشاركة ويفتح المجال أمام المواهب المحلية والعربية والدولية للتنافس وعرض أعمالها.
وأكد المخرج أنور الرزيقي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسينما ورئيس المهرجان، أن الحدث يمثل منصة للتبادل الإبداعي والالتقاء بين التجارب السينمائية المختلفة، إلى جانب دعم المواهب وتعزيز الشراكات بين العاملين في صناعة الأفلام.
وأشار إلى أن المهرجان يسهم في تنشيط الحراك السينمائي في السلطنة، وإبراز ما تتمتع به عُمان من مقومات طبيعية وثقافية وإنسانية يمكن أن تجعلها وجهة جاذبة للإنتاج السينمائي وموقعاً مناسباً لتصوير الأعمال ورواية القصص.
وشهد حفل الافتتاح فقرة فنية قدمتها فرقة التعاون للفنون الشعبية، إلى جانب تكريم محمد بن علي النهاري، رئيس مجلس الفكر الثقافي العُماني، واختياره شخصية المهرجان في دورته الحالية.
وشملت قائمة المكرمين الفنانة والمنتجة المصرية بشرى، والممثلة الكويتية هيا عبد السلام، والإعلامي العُماني عبد الله السباح، فضلاً عن الفنانين العُمانيين هلال العريمي وسليم العمري وصلاح عبيد، تقديراً لإسهاماتهم في مجالات الفن والإعلام والثقافة.
ويواصل مهرجان ظفار السينمائي الدولي فعالياته حتى 9 سبتمبر الجاري، ضمن برنامج يجمع بين عروض الأفلام والأنشطة التدريبية والحوارات الفنية.
ويتضمن البرنامج ورشة متخصصة في التصوير السينمائي بالتعاون مع شركة نيكون، إلى جانب ورشة حول توظيف الحكاية الشعبية في السينما تقدمها الحكواتية ثمنه الجندل.
كما يشهد المهرجان لقاءً حوارياً مع الفنانة والمنتجة المصرية بشرى، ضمن فعاليات تستهدف تبادل الخبرات وفتح نقاشات حول تجارب صناعة السينما وتطورها في المنطقة.
التعليقات مغلقة.