340 خبيراً في اجتماعات «آيرينا» و100 ألف مستفيد من المساعدات الإماراتية لبوركينا فاسو

تنطلق اليوم فعاليات الاجتماعين الـ19 والـ 20 لمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا». وينعقد الاجتماعان لأول مرة بشكل افتراضي بسبب جائحة “كوفيد – 19”.

ويشارك بالاجتماعين أكثر من 340 شخصية رفيعة المستوى وخبراء من 97 دولة يناقشون الأهمية المتزايدة للسياسات والاستثمارات التي تدعم التحرك المتسارع لبناء منظومة طاقة منخفضة الكربون.

التعافي الأخضر

وقال معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة – خلال مؤتمر صحفي -: “إن المناقشات سوف تسلط الضوء على الأهمية التي تمثلها الطاقة في الحفاظ على مرونة واستمرارية خدمات القطاعات الأخرى وبالأخص قطاع الرعاية الصحية، وضمان استمرارية انتاج الغذاء وسلاسل إمداده عالمياً”.

وأضاف: “وما يزيد من أهمية الاجتماعين تزامنهما مع التوجه العالمي حاليا للتعافي الأخضر لمرحلة ما بعد كوفيد – 19، والتي يمثل استخدام ونشر حلول الطاقة المتجددة أحد عناصرها الرئيسة، لذا تسعى دولة الإمارات أكثر من أي وقتٍ مضى إلى تحفيز الجهود الدولية لتعزيز وتسريع وتيرة تحول الطاقة عالمياً”.

وقال فرانشيسكو لا كاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة: “نجتمع هذه المرة وسط ظروف استثنائية بكل معنى الكلمة. فمع اضطرار الكثير من البلدان لاتخاذ إجراءات الإغلاق والحجر الصحي مجدداً لمواجهة تفشي “كوفيد – 19″، علينا أن ندرك جميعاً فرص النمو والاستقرار التي يوفرها تحول قطاع الطاقة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

الاجتماعات عن بعد

أكد فرانشيسكو لا كاميرا، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة – في رده على سؤال للبيان – حول تأثير انعقاد الاجتماعات عن بعد على المشاركين وعلى الموضوعات المطروحة للنقاش، أنه يمكن للاجتماعات أن تحقق أهدافها ويكون لها تأثيرها الكبير حتى لو تم ذلك عن بعد، وقال: “سوف نكون جاهزين لذلك. وأشار الى أنه في الشهور الماضية استطعنا العمل بشكل افتراضي -عن بعد – ولم نتأثر بذلك، وتم نشر تقارير مهمة”.

وأضاف: “التوقيت مهم والمجلس لديه هذا الاسبوع الفرصة لمناقشة جميع الموضوعات”.

تجاوزنا المستهدف

وأكدت الدكتورة نوال خليفة الحوسني المندوبة الدائمة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” – خلال المؤتمر- أن دولة الامارات حريصة على تنوع الطاقة وضمان دور ريادي في قطاع الطاقة والاستدامة، مشيرة الى أن الامارات حققت الكثير من أهدافها، حيث تم الاعلان عن 7% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 ولكن حققنا 9% وتجاوزنا المستهدف. كما اعلنت دولة الامارات انشاء أكبر مزرعة للطافة الكهروضوئية في العالم ونتحرك بخطى ثابته لتحقيق ذلك، وتم الاعلان مؤخراً عن محطة للطاقة المتجددة في دبي وكذلك في الشارقة، ونحن نحافظ على أمننا في هذا المجال، ونساهم عالمياً في نشر الطاقة المتجددة، ونحن في شراكة مع الدول النامية والمتقدمة.

مساعدات

وأكد بشير إسماعيل أودراوجو وزير الطاقة في بوركينا فاسو- الذي سوف يترأس الاجتماعين – خلال المؤتمر أن دولة الامارات قدمت مساعدات الى بوركينا فاسو وصلت الى نحو 15 مليون دولار. وأضاف أن هناك أكثر من 60 قرية سوف تصلها الطاقة المتجددة بسبب المساعدات الاماراتية، كما أن هناك أكثر من 100 الف انسان سوف يستفيدون من المساعدات الاماراتية، مشيراً الى أن المساعدات الاماراتية سوف تساهم في دعم 12 الف مشروع متناهي الصغر في المناطق الريفية في بوركينا فاسو. موجها الشكر للقيادة الرشيدة لدولة الامارات على دعمها الدائم لدولة بوركينا فاسو.

وقال: “حققت بوركينا فاسو في السنوات القليلة الأخيرة تقدماً ملحوظاً على صعيد معالجة مشاكل الوصول للطاقة وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المعتمدة على الكهرباء. ونجحنا خلال السنوات الخمس الماضية بمضاعفة عدد المستفيدين من خدمات الطاقة، إلى جانب الحد من تكاليف الكهرباء والدعم الحكومي بفضل الطاقة المتجددة”.

 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد