قمة أبوظبي للبنية التحتية تستقطب 4000 مشارك من 100 جنسية وتوقيع 15 مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية
اختتمت “قمة أبوظبي للبنية التحتية 2025” أعمالها اليوم، حيث استقطبت أكثر من 4000 مشارك من 100 جنسية، وتم خلالها توقيع 15 مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية ، لترسّخ القمة التي استمرت يومين مكانتها كمنصة دولية رائدة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل التنمية الحضرية.
وشهد اليوم الختامي سلسلة من الجلسات تناولت سُبل توظيف البنية التحتية المبتكرة، والتكنولوجيا المتقدمة، والشراكات الاستراتيجية لبناء مدن نابضة بالحياة، قابلة للعيش، ومحفّزة للنمو الاقتصادي.
وفي جلسة بعنوان ” التميّز الحضري: تجارب مستقاة من أكثر المدن ابتكاراً”، ناقش الخبراء دور المدن الرائدة في تغيير ملامح الحياة الحضرية من خلال مفاهيم النمو الشامل، والاستدامة، والحفاظ على الهوية الثقافية، فيما سلطت جلسة “ما وراء الفولاذ والخرسانة: الانسجام مع الطبيعة في التخطيط الحضري”، الضوء على التوجه العالمي المتزايد نحو تبنّي منهجيات عمرانية تتكامل مع الطبيعة. واستعرضت جلسة “تصور جديد للمساحات العامة: التنقل الذكي والمراكز الحضرية متعددة الاستخدامات” كيف تطور المدنُ أنظمة حضرية مرنة وحيوية تدمج بين النقل والتجارة والتفاعل الاجتماعي ضمن إطار متكامل، يزيل الحواجز التقليدية بينها، حيث ركز النقاش على أهمية تبني نهج يضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية، إلى جانب الاستفادة الذكية من البنية التحتية القائمة.
وضمت جلسة “تعزيز المشاريع التطويرية الفاخرة ذات العلامة التجارية” خبراء القطاع العقاري الذين ناقشوا سبل تطوير العقارات الفاخرة لتقدم أنماط حياة مُصممة بعناية وتجارب غامرة تحمل توقيع أرقى العلامات التجارية.
واستضافت الجلسة الختامية التي عقدت بعنوان “البنية التحتية لأسلوب الحياة: بناء اقتصاد صحي بمليار دولار”، كل من محمد السويدي، المدير التنفيذي لشؤون تمويل المشاريع الرأسمالية في مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، وجورج باسكال هبر، الرئيس التنفيذي لمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، حيث تناولت الجلسة النمو المتسارع لقطاع الصحة وتكامله مع التنمية الحضرية، مع التركيز بشكل كبير على نهج أبوظبي الفريد في هذا الإطار.
و شهدت النسخة الأولى للقمة مشاركة أكثر من 70 متحدثاً بارزاً، قدّموا رؤى ملهمة من شأنها أن تثري معارف الجيل القادم من خبراء التخطيط والتطوير الحضري على مستوى العالم
التعليقات مغلقة.