رامي أبو عرجة المدير الأول للتسويق والابتكار – ياسمينة “مجموعة يانغو
ترقية المساعدة الذكية "ياسمينة" بنموذج لغوي جديد واسع النطاق ياسمينة" ضمن حلول YangoAI تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل الإنساني الطبيعي تم تصميم "ياسمينة" للرد بطريقة محترمة ومناسبة تتواءم مع الثقافة والحياة اليومية في المنطقة توقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بأكثر من 320 مليار دولار أمريكي في اقتصاد الشرق الأوسط بحلول عام 2030
في مقابلة لا تخلو من الترقب لتطورات الذكاء الاصطناعي الذي بات الرقم الأبرز ومفتاح التطور العالمي فإن مجلة استثمارات الإماراتية كان لها مبادرة لإجراء حوار مع رامي أبو عرجة، المدير الأول للتسويق والابتكار، ياسمينة، مجموعة ينغو حيث كان الحديث التالي :
- ما هي أبرز التحسينات التي تم دمجها في آخر تحديث للنموذج اللغوي الكبير في المساعدة الذكية “ياسمينة”؟ وكيف ترتقي هذه التحسينات بتجربة المستخدمين، خاصة باللغة العربية؟
تمت ترقية المساعدة الذكية “ياسمينة” بنموذج لغوي جديد واسع النطاق، وهو جزء من حلول يانغو للذكاء الاصطناعي (YangoAI)، مجموعة الميزات القائمة على الذكاء الاصطناعي والمُعدّلة لتلبية احتياجات المستخدمين في المنطقة. يُشكّل هذا التحديث تحسيناً كبيراً في كيفية تواصل “ياسمينة” مع المستخدمين، حيث يقدّم معالجة لغوية أقوى وفهم أعمق للسياق، مما يمكّن “ياسمينة” من التحدث بطلاقة أكبر والاستجابة بفعالية باللغتين العربية والإنجليزية.
طوّرت شركة يانغو مساعدتها الذكية “ياسمينة” ضمن حلول YangoAI، لتجمع بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل الإنساني الطبيعي. وتتواجد “ياسمينة” في سماعات Midi، Mini، Max، وLite، وتتحدث بطلاقة باللغتين العربية والإنجليزية، مع فهم دقيق للسياق واللهجات المحلية. يشمل التحديث الأخير تحسينات في الفهم والتجاوب، ما يجعل تجربتها أكثر سلاسة وارتباطًا باحتياجات المستخدمين في المنطقة.
سيلاحظ المستخدمون الناطقون بالعربية أن الإجابات الآن قد أصبحت أكثر دقة وحداثة، وأن الردود المُربكة أو غير الكاملة قد انخفضت بشكل كبير. كما أصبح بإمكان “ياسمينة” الآن تقديم شرح أفضل للأفكار المُعقدة، واقتراحات أكثر فائدة حول المواضيع اليومية المتعلقة بأسلوب الحياة والتعلم والأنشطة المختلفة. فضلاً عن ذلك، أصبح بإمكان “ياسمينة” الترجمة بسهولة بين اللغتين الإنجليزية والعربية، وهي ميزة مهمة لمساعدة المستخدمين ثنائيي اللغة، ومتعلمي اللغات، والمعلمين، ومُنشئي المحتوى في المنطقة. سواء كنت تخطط لقضاء عطلة نهاية أسبوع في دبي أو لديك استفسار عن تقنية البلوك تشين، تقدم لك “ياسمينة” إجابات شخصية وواقعية يسهل فهمها. تأتي هذه التغييرات في إطار هدفنا المتمثل في تجذير الذكاء الاصطناعي في المنطقة والتأكد من تركيزه على الإنسان، بما يعكس الحياة اليومية في وطموحات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.
- كيف تدعم قدرات “ياسمينة” على الترجمة المستخدمين ثنائيي اللغة والمعلمين ومنشئي المحتوى في المنطقة؟
صُممت ميزات الترجمة المُحسّنة في “ياسمينة” لتلبية الاحتياجات اليومية لمنطقة ثنائية اللغة. سواء كنتَ ولي أمر تُساعد طفلك في حل الواجبات المدرسية أو إنشاء محتوى أصلي، تُقدّم لك “ياسمينة” ترجمة سلسة ودقيقة بين العربية والإنجليزية والعكس. بفضل التحديث الجديد، أصبحت “ياسمينة” الآن أكثر قدرة على فهم العبارات المعقدة وتقديم إجابات واضحة بكلتا اللغتين.
ومن جهة أخرى، يمكن للمعلمين استخدام “ياسمينة” لدعم تعلم اللغات في الفصل، ويمكن لمنشئي المحتوى الاعتماد عليها لمساعدتهم في تبادل الأفكار، أو إضافة الترجمة التوضيحية. كما تُساعد “ياسمينة” المستخدمين على ممارسة اللغتين العربية والإنجليزية والتحاور بهما بطريقة طبيعية وسلسة.
- كيف تضمن تقنية (YangoAI) أن تلائم ردود “ياسمينة” الثقافة المحلية وأن تعكس قيم وتوقعات المستخدمين في الشرق الأوسط؟
تم تصميم المساعدة الذكية “ياسمينة” خصيصاً لمنطقة الشرق الأوسط، حيث رضخت للعديد من التجارب المتعمقة والشاملة والمتجذرة في صميم المنطقة. عمل مئات الناطقين باللغة العربية كلغتهم الأم معاً لضمان فهم “ياسمينة” واستجابتها بشكل طبيعي للمتحدثين باللهجات العربية المختلفة، وحرص فريق “ياسمينة” على تمكّنها من التعرف على المصطلحات والتعبيرات المحلية، بل وحتى إلقاء نكتة من حين لآخر، بحيث يبدو التحدث إليها طبيعياً، كما لو كنت تتحدّث إلى صديق.
الآن، أصبح بإمكان “ياسمينة” تقديم إجابات دينية مفيدة، مثل التذكير بأوقات الصلاة، ومعلومات عن التقويم الهجري والأذان وتلاوات القرآن الكريم. خلال شهر رمضان المبارك، بإمكان “ياسمينة” تشغيل آية الصيام وأدعية رمضان اليومية باللغتين العربية والإنجليزية. كما تقدم “ياسمينة” نصائح يومية لتشجيع اليقظة الذهنية والصحة النفسية طوال الشهر الكريم.
سواء كان الأمر يتعلّق بالإجابة على سؤال بسيط أو مشاركة نكتة خفيفة، تم تصميم “ياسمينة” للرد بطريقة محترمة ومناسبة تتواءم مع الثقافة والحياة اليومية في المنطقة.
- كيف تساعد “ياسمينة” المستخدمين الصغار على التعلم والتطوّر، خاصةً فيما يتعلق بمهام مثل الواجبات المنزلية والتفكير الإبداعي؟
بصفتها رفيقة تعلّم، تُحلّل “ياسمينة” المواضيع المعقدة وتجعلها في متناول الجميع. لقد تم تصميم “ياسمينة” مع تركيز خاص على تعزيز البيئة التعليمية ولتصبح المعلم اليومي المثالي للأطفال والمتعلمين مدى الحياة على حد سواء. سواءً كان الأمر يتعلق بالعلوم أو التاريخ أو اللغة، تُساعد “ياسمينة” في تجميع وترتيب الأفكار وإجراء العمليات الحسابية وتوجيه الكتابة الإبداعية. كما يتيح وضع السرد القصصي للأطفال أن يصبحوا الشخصيات الرئيسية في مغامراتهم الخاصة، مما يُعزز خيالهم ومهاراتهم اللغوية. ومع التوقعات بمساهمة الذكاء الاصطناعي بأكثر من 320 مليار دولار أمريكي في اقتصاد الشرق الأوسط بحلول عام 2030، تُساعد “ياسمينة” في بناء المعرفة الرقمية منذ الصغر، لتكون بمثابة أداة تعليمية ثنائية اللغة موثوقة وجذابة للجيل القادم.
التعليقات مغلقة.