المرحلة الثانية من خطة ترامب لغزة تنطلق بتركيز على إدارة انتقالية ونزع السلاح وإعادة الإعمار والاستثمار
أعلن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في قطاع غزة، والتي تهدف إلى ترسيخ إدارة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، والبدء في عملية نزع السلاح الكامل، إلى جانب إعادة إعمار القطاع.
وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس «الوفاء الكامل بالتزاماتها» ضمن الخطة، في وقت أجرى فيه وفد من الحركة، برئاسة خليل الحية، محادثات في القاهرة مع مدير المخابرات المصرية حسن رشاد، تناولت تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي
وبحسب مصادر مطلعة، ناقشت المباحثات أسماء الشخصيات المرشحة لعضوية اللجنة وآلية عملها وصلاحياتها، فيما أفاد مصدر آخر بطرح اسمين لرئاسة اللجنة، هما علي شعث، الوكيل السابق لوزارة التخطيط في السلطة الوطنية الفلسطينية، وماجد أبو رمضان، وزير الصحة في السلطة الوطنية. وأوضح المصدر أن اللجنة ستتألف من 14 شخصية من ممثلي القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، تم اختيارهم من قبل نيكولاي ملادينوف، المرشح لرئاسة هيئة التنسيق بين اللجنة الإدارية الفلسطينية و«مجلس السلام»
ويتضمن الشق البنيوي الثاني من خطة ترامب تشكيل «مجلس السلام»، الذي سيتولى قيادة والإشراف على عمل اللجنة الفلسطينية، على أن يترأسه الرئيس الأمريكي نفسه، ويضم قادة من أوروبا والشرق الأوسط. وتتمثل مهامه في بحث ملفات نزع سلاح حركة حماس، وإرساء إدارة تكنوقراط في غزة، وجذب الاستثمارات اللازمة لإعادة إعمار القطاع بعد سنوات من النزاع
وفي هذا السياق، أفادت هدى الحسيني، مراسلة مونت كارلو الدولية في لندن، بأنه من المتوقع أن يقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوة للانضمام إلى مجلس السلام الدولي لإدارة غزة، رغم الخلافات السابقة بينه وبين الرئيس ترامب، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجانبين ظلت قوية، وأن ستارمر لعب دورًا في تعزيز التعاون حول قضايا أمنية واسعة النطاق
التعليقات مغلقة.