رحيل الستايلست ريهام عاصم بعد صراع صحي مفاجئ يزلزل الوسط الفني
توفيت الستايلست المصرية ريهام عاصم، مساء الاثنين 19 يناير، بعد تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى العناية المركزة، بحسب ما أعلن الفنان محمد علي رزق عبر حسابه على «فيسبوك»، حيث نعى الراحلة بكلمات مؤثرة، داعياً الجمهور لقراءة الفاتحة والدعاء لها بالرحمة والمغفرة ولأسرتها بالصبر والسلوان.
وأفادت صحف مصرية أن ريهام عاصم تعرضت لوعكة شديدة استلزمت دخولها غرفة العناية المركزة، وظلت تحت الملاحظة الطبية نحو 4 أيام قبل أن تفارق الحياة، دون إعلان رسمي حتى الآن عن طبيعة المرض الذي عانت منه.
وكانت ريهام نشرت قبل وفاتها بيومين على حسابها الشخصي منشوراً طلبت فيه الدعاء لها قائلة: «ادعولي أطلع من العناية المركزة بالله عليكم». كما شاركت يوم 15 يناير صورة من داخل العناية المركزة، وكتبت رقم هاتف والدتها لمن يريد زيارتها.
وسبق أن مرت الستايلست بأزمة صحية في ديسمبر الماضي، وأعلنت وقتها تعافيها واستعدادها للعودة للعمل والمشاركة في مشاريع فنية جديدة، ما جعل رحيلها المفاجئ صدمة للجمهور.
وأعربت الإعلامية رضوى الشربيني عن حزنها على وفاة ريهام عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، وكتبت: «خلينا ندعي ليها زي ما طلبت بس بدل الدعاء بالشفاء، ندعي إن ربنا يرحمها ويغفر لها ويجعلها من أهل الجنة».
ريهام عاصم كانت من أبرز مصممي الملابس في السينما المصرية والدراما، وبدأت مسيرتها مع فيلم «البيه رومانسي» (2009)، وشاركت في أفلام مثل «نور عيني»، «بون سواريه»، «مراتي وزوجتي»، و«ولاد رزق 2»، إضافة إلى أعمال درامية مثل «حدوتة منسية» و«شقة فيصل»، لتركت بصمة واضحة في تصميم الشخصيات الفنية وأسهمت في نجاح العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حازت إعجاب الجمهور.
التعليقات مغلقة.