أنصار مادورو يتظاهرون في كراكاس مطالبين بالإفراج عنه بعد اعتقاله أميركياً

تظاهر آلاف من أنصار الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، يوم الجمعة، بالتزامن مع ذكرى سقوط الديكتاتورية العسكرية عام 1958، مطالبين بالإفراج عنه، وذلك بعد عملية عسكرية أميركية أفضت إلى إلقاء القبض عليه في كراكاس في الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي.

وفي حين تسعى الرئيسة الفنزويلية الموقتة ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس السابقة، إلى فتح قنوات تقارب مع واشنطن، تواصل الحكومة مطالبتها بعودة مادورو، الذي حكم البلاد منذ عام 2013.

ورُفعت لافتة ضخمة قرب ساحة أولياري وسط العاصمة كراكاس كُتب عليها: «نريد عودتهما»، في إشارة إلى مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

واعتبرت المحاسِبة مارلين بلانكو (65 عاماً) أن اعتقال مادورو «مخالف للقانون» و«مجحف»، مضيفة: «النفط لنا، ويجب أن يُدفع ثمنه بشكل عادل»، في إشارة إلى محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيطرة على النفط الفنزويلي.

وخلال التظاهرة، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، إن «أعظم انتصار لنا في هذه الأيام سيتمثل في عودة الرئيس مادورو وزوجته سيليا».

وأكد كابيلو أن الرئيسة الموقتة تحظى «بدعم كامل من الحزب الحاكم لمواصلة المضي قدماً».

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com