«شفرة» توفّر أكثر من مليوني ساعة عمل في 2025 عبر نشر فرق ذكاء اصطناعي مستقلة في الخليج
أعلنت شركة شفرة، المتخصصة في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وبناء فرق الذكاء الاصطناعي المستقلة للمؤسسات والجهات الحكومية، عن توسّعها في نشر فرق ذكاء اصطناعي مستقلة بالكامل على المستويين الوطني والمؤسسي في دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تُعدّ من الأوسع والأكثر تقدماً في مجال تشغيل الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وأكدت الشركة أن فرق الذكاء الاصطناعي التابعة لها تدعم حالياً مؤسسات حكومية وشركات كبرى في كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وقطر والبحرين ودولة الإمارات، وأسهمت في إحداث تحول جذري في سير العمل التقليدي وتعزيز مستويات الإنتاجية.
وأفادت “شفرة” بأن حلولها المتقدمة مكّنت المؤسسات من خفض التكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 80%، إلى جانب توفير أكثر من مليوني ساعة عمل يدوية شهرياً، وتسريع تنفيذ العمليات التشغيلية الحيوية، لا سيما في مجالات الموارد البشرية وخدمة العملاء، مع الحفاظ على أعلى معايير
الجودة والامتثال المؤسسي.
وخلال العام الماضي، تجاوزت ابتكارات الشركة مفهوم “موظف الذكاء الاصطناعي” الفردي، لتنتقل إلى نشر فرق ذكاء اصطناعي مستقلة ومتكاملة تعمل مباشرة داخل الأنظمة المؤسسية، وتؤدي أدواراً واضحة ومسؤوليات تشغيلية محددة، ما أتاح تحقيق نتائج تشغيلية غير مسبوقة.
وفي هذا السياق، أبرمت “شفرة” شراكات استراتيجية مع عدد من كبرى شركات الاتصالات في المنطقة، من بينها شركة الاتصالات السعودية (STC) في السعودية والبحرين، وعُمانتل في سلطنة عُمان، وأوريدو في قطر، إلى جانب تعاونها مع جهات حكومية ومؤسسات رائدة في قطاعات الطيران والموارد البشرية والعقارات.
وقال الحارث العطاوي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة شفرة:
«انتقلت الشركات اليوم من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى البحث عن أنظمة قادرة على العمل بكفاءة وموثوقية داخل المنظومة المؤسسية. في شفرة، تعمل فرق الذكاء الاصطناعي لدينا داخل المؤسسات منذ أكثر من عام، وتولّت أدواراً تشغيلية حقيقية أحدثت تأثيراً ملموساً على التكلفة والإنتاجية».
وأضاف أن تركيز الشركة ينصب على تعزيز مكانتها كشركة رائدة إقليمياً في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المؤسسي، ومساندة الجهات الحكومية والشركات في تحويل استراتيجيات الذكاء الاصطناعي إلى عمليات يومية تحقق مكاسب مستدامة.
وفي قطاع خدمة العملاء، تدير فرق الذكاء الاصطناعي استفسارات تفوق قدرة الفرق البشرية بخمسة أضعاف، مع دعم متواصل بعدة لغات. أما في مجال الموارد البشرية، فقد تقلصت دورات التوظيف من أسابيع إلى ساعات معدودة بفضل الأتمتة الذكية. كما أسهمت هذه الفرق في المؤسسات الحكومية في تحسين سرعة الاستجابة وتقليل الأخطاء في خدمات المتعاملين والتقارير الداخلية وتقييم الأداء.
وتأتي هذه التطورات في ظل توقعات بأن تعتمد نحو 70% من المؤسسات عالمياً على أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجالات التوظيف وإدارة الأداء والتفاعل مع العملاء، بينما تواصل “شفرة” خططها للتوسع في الأسواق الأوروبية استجابةً للطلب العالمي المتنامي على حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية.
لمعرفة المزيد عن شركة “شفرة” وفرق الذكاء الاصطناعي المستقلة التابعة لها، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:https://shaffra.com/
التعليقات مغلقة.