مواجهة الظفرة وخور فكان.. اختبار صعب على استاد حمدان بن زايد غداً الجمعة
على أرض استاد حمدان بن زايد غداً الجمعة، لا تُقام مجرد مباراة بين الظفرة وخور فكان، بل تُكتب قصة جديدة من قصص كرة القدم الإماراتية، حيث تختلط المنافسة بالروح الإنسانية والدعم النفسي.
في خور فكان، لم يكن الحديث فقط عن التكتيك والخطط، بل عن الثقة التي زرعها مدرب الحراس حسن إسماعيل في قلب قائد الفريق وحارسه الأول أحمد حمدان. كلمات إسماعيل جاءت كرسالة أبويّة: “أنت صمام الأمان.. وقيادتك هي قوتنا.”
أحمد حمدان، الذي يحمل شارة القيادة، يدخل الملعب وهو يدرك أن خلفه جهازاً فنياً يثق به، وجماهير تنتظر منه أن يكون الحائط الذي لا يُخترق. الدعم الذي تلقاه لم يكن مجرد إشادة، بل دفعة معنوية تعيد صياغة المشهد حارس يقاتل بروح قائد، وفريق يلتف حوله كعائلة واحدة.
أما الظفرة، فيسعى لاستغلال أرضه وجمهوره ليكتب فصلاً آخر من التحدي، مدركاً أن أمامه خصماً يلعب بروح جديدة، وروح هذه المرة قد تكون هي الفارق الحقيقي.
المباراة إذن ليست مجرد 90 دقيقة، بل رواية عن الثقة، القيادة، والقدرة على تحويل الدعم النفسي إلى أداء بطولي داخل المستطيل الأخضر.
التعليقات مغلقة.