المغرب يبدأ مرحلة جديدة بمواجهتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي
بعد خيبة خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال الشهر الماضي، يستعد المنتخب المغربي لفتح صفحة جديدة عبر خوض مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي في أواخر مارس، ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسيواجه «أسود الأطلس» نظيره الإكوادوري في 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يلتقي الباراغواي في مدينة لنس الفرنسية في 31 من الشهر ذاته، في أول ظهور لهم منذ النهائي القاري المثير للجدل الذي انتهى بخسارتهم 0-1 بعد التمديد.
وتشكل المباراتان اختباراً مبكراً للمدرب وليد الركراكي، الساعي لاستعادة الثقة وتحسين جاهزية الفريق قبل الدخول في منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم، حيث يبدأ المغرب مشواره بمواجهة قوية أمام البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي في نيوجيرزي يوم 13 يونيو، ثم يلتقي اسكتلندا في بوسطن وهايتي في أتلانتا يومي 19 و23 من الشهر ذاته.
وكان المنتخب المغربي قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الأولى منذ 1976، لكنه أهدر فرصة ذهبية بعد ضياع ركلة جزاء في الوقت الأصلي، قبل أن يحسم السنغال المباراة بهدف باب غي في الدقيقة 94.
التعليقات مغلقة.