فانس: النووي الإيراني «خط أحمر». ومحادثات جنيف تحقق تقدماً دون اتفاق نهائي

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن إيران لا تزال غير مستعدة للإقرار ببعض «الخطوط الحمر» التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك عقب الجولة الثانية من المحادثات بين البلدين في جنيف.

وأوضح فانس في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» أن «المصلحة الأساسية للولايات المتحدة هي منع إيران من امتلاك سلاح نووي»، مؤكداً أن امتلاك طهران لهذا السلاح سيؤدي إلى سباق نووي إقليمي ودولي يشكل «كارثة على الشعب الأميركي». وأضاف أن الرئيس يحتفظ بحق تحديد اللحظة التي يرى فيها أن الدبلوماسية وصلت إلى نهايتها الطبيعية.

وفيما يتعلق بتصريحات ترامب الأخيرة حول تفضيله تغيير النظام في إيران، شدد فانس على أن الرئيس «سيتخذ ما يراه في مصلحة الشعب الأميركي»، لافتاً إلى أن نهجه يختلف جذرياً عن إدارة باراك أوباما، وأنه «أكثر استعداداً للتحرك بقوة للدفاع عن الأمن القومي».

المحادثات التي جرت بوساطة عمانية بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من جانب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من جانب آخر، انتهت دون إعلان اتفاق أو بيان مشترك، لكن الطرفين أبديا رغبة في مواصلة التفاوض.

وقال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي إن المحادثات ركزت على البرنامج النووي الإيراني، رفع العقوبات، والحد من تخصيب اليورانيوم، واصفاً إياها بأنها «جادة جداً» وحققت تقدماً نحو تحديد أهداف مشتركة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com