عبيدات يكشف كواليس اغتيال وصفي التل ويستعيد مرحلة مفصلية في تاريخ الأردن

لعب أحمد عبيدات، رئيس الوزراء الأردني الأسبق الذي رحل مطلع الشهر الحالي، أدواراً محورية في مرحلة دقيقة من تاريخ الأردن، إذ تدرج خلال نحو عقد ونصف العقد من قيادة جهاز المخابرات إلى وزارة الداخلية، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة ويتسلم معها حقيبة الدفاع.

وفي شهادة أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط قبل أسابيع من أحداث «طوفان الأقصى»، والتي حالت تطوراتها دون نشر المقابلة آنذاك، تطرق عبيدات إلى واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ المملكة، وهي اغتيال رئيس الوزراء الأسبق وصفي التل في القاهرة عام 1971.

وقال عبيدات إن «قناصاً لم يُعرف لليوم» هو من أطلق الرصاصة القاتلة التي أودت بحياة التل، وليس أفراد المجموعة التي هاجمته عند مدخل الفندق، معتبراً أن التل «ضحى بنفسه» عندما تحمل مسؤولية قرار الجيش مهاجمة فدائيين فلسطينيين في منطقتي جرش وعجلون.

وأشار إلى أن ما جرى آنذاك كان «رد فعل عفوياً من الجيش» لم يُستشر فيه، مستبعداً أن يكون القيادي الفلسطيني أبو إياد قد اتخذ قرار الاغتيال منفرداً، ومؤكداً أن «القيادة الفلسطينية أخذته»، في إشارة إلى أن القرار كان جماعياً لا فردياً، وفق تقديره.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com