وثائق تكشف: إبستين حاول شراء قصر في مراكش قبل اعتقاله
أظهرت ملفات صادرة عن وزارة العدل الأميركية أن شركة «تشارلز شواب» للخدمات المالية حوّلت نحو 27.7 مليون دولار نيابة عن الممول الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين إلى وسيط عقاري في المغرب، في محاولة لشراء قصر فاخر بمدينة مراكش قبل عشرة أيام من اعتقاله عام 2019.
وبحسب الوثائق التي نشرتها وكالة «رويترز»، فتحت «شواب» ثلاثة حسابات لشركات مرتبطة بإبستين في أبريل 2019، بينها حساب لشركة «ساوثرن تراست» التي كانت تسعى لشراء قصر «بين النخيل» الفخم. وأظهرت المعاملات أن الشركة نفذت تحويلات مالية رغم عدم كفاية الرصيد، قبل أن تبلغ السلطات الأميركية عن الأنشطة المشبوهة بعد اعتقال إبستين.
القصر، الذي تبلغ مساحته 4.6 هكتار، يضم جدراناً مذهبة وحمام بخار و60 نافورة رخامية وحدائق واسعة تحتوي آلاف أشجار الزيتون والنخيل، وفق قائمة عقارات ضمن ملفات وزارة العدل.
شركة «شواب» أكدت أنها أغلقت حسابات إبستين بعد مراجعة داخلية وأحالت القضية إلى سلطات إنفاذ القانون، فيما رفضت التعليق على تفاصيل إضافية. أما وسيط العقارات في مراكش مارك ليون، فأوضح أن المفاوضات مع إبستين بدأت منذ عام 2011، مؤكداً أنه لم يكن هناك ما يمنع قانونياً من محاولة شراء العقار بعد قضائه عقوبة سابقة.
إبستين توفي في السجن بأغسطس 2019 بينما كان يواجه تهماً اتحادية تتعلق بالاتجار بالجنس.
التعليقات مغلقة.