الاقتصاد الأخضر… استثمار في المستقبل العربي
يشهد العالم تحولاً متسارعاً نحو الاقتصاد الأخضر، الذي يقوم على تحقيق النمو المستدام مع الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية. وفي المنطقة العربية، بدأت عدة دول خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، مدفوعة بالتزاماتها الدولية ورغبتها في تنويع مصادر النمو الاقتصادي.
أبرز التطورات:
مصر: خصصت أكثر من نصف استثماراتها العامة في خطة 2025/2026 لمشروعات خضراء، تشمل الطاقة المتجددة وإدارة المخلفات والتوسع في الاقتصاد الدائري.
الإمارات والسعودية: أطلقتا مبادرات ضخمة للطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب برامج لخفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن.
المغرب: عزز موقعه كأحد أكبر منتجي الطاقة المتجددة في إفريقيا عبر مشاريع الرياح والطاقة الشمس
التحديات:
الحاجة إلى تمويل طويل الأمد لمشروعات التحول.
ضرورة رفع وعي المواطنين والشركات حول فوائد الاقتصاد الأخضر.
ضمان العدالة الاجتماعية بحيث لا تتحمل الفئات الأقل دخلاً أعباء التحول
الخلاصة
الاقتصاد الأخضر لم يعد خياراً ترفيهياً، بل أصبح مساراً استراتيجياً لمواجهة التغير المناخي وضمان مستقبل اقتصادي أكثر استدامة. ومع تزايد الاستثمارات والمبادرات العربية، تبدو المنطقة أمام فرصة تاريخية لتكون جزءاً فاعلاً في الاقتصاد العالمي الجديد.
التعليقات مغلقة.