لبنان بين احتمال تأجيل الانتخابات وحراك انتخابي متسارع
رغم قناعة عدد من القوى السياسية بأن الانتخابات النيابية المقبلة قد لا تُجرى في موعدها المقرر في مايو المقبل، بسبب الخلافات حول اقتراع المغتربين، يشهد لبنان في الأيام الأخيرة حراكاً انتخابياً ملحوظاً، مع بدء إعلان الأحزاب أسماء مرشحيها والدخول في مفاوضات تحالفات بعضها وصل إلى مراحل شبه محسومة.
الثنائي الشيعي يؤكد خوض الاستحقاق معاً
رئيس البرلمان نبيه بري شدد على أن الانتخابات ستُجرى في موعدها، فيما أكد النائب محمد رعد بعد لقائه بري أن «الثنائي الوطني» سيخوض الاستحقاق معاً «في أي اتجاه كان»، في إشارة إلى ثبات التحالف بين «حركة أمل» و«حزب الله»، بينما لا تزال تحالفاتهما مع أطراف أخرى غير محسومة.
القوات اللبنانية: محطة مفصلية
رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أطلق الماكينة الانتخابية في بشري، معلناً إعادة ترشيح النائبة ستريدا جعجع والنائب السابق جوزيف إسحق، مؤكداً أن الانتخابات المقبلة «محطة مفصلية في مسار استعادة الدولة وترسيخ سيادتها»، داعياً إلى أوسع حالة استنفار حزبي وشعبي لضمان أعلى نسبة اقتراع.
جدل حول التأجيل
بينما تحدث «التيار الوطني الحر» عن مؤشرات سلبية قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات، تؤكد مصادر «القوات» أن العمل جارٍ على أساس أن الاستحقاق سيُجرى في موعده، مشددة على أن «لا سبب للتأجيل» وأن الحزب سيقف في وجه أي محاولة للتمديد.
المهل القانونية
وزارة الداخلية فتحت باب الترشيح في 10 فبراير الجاري حتى 10 مارس المقبل، على أن تُسجل اللوائح الانتخابية قبل 30 مارس، وفق ما يفرضه قانون الانتخاب.
التعليقات مغلقة.