كارثة إنسانية في دارفور بعد اقتحام مستريحة وموسى هلال يغادر البلدة إلى شمال السودان

أفادت شبكة أطباء السودان بأن الأسر النازحة من بلدة مستريحة بإقليم دارفور، عقب اقتحامها من قبل قوات الدعم السريع، تواجه أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، وسط انعدام المأوى والغذاء ومياه الشرب. وأكد المتحدث باسم الشبكة، تسنيم الأمين، أن أكثر من 3 آلاف من النساء والأطفال وكبار السن يواجهون ظروفاً صحية وإنسانية شديدة الخطورة، داعياً المنظمات الدولية لتقديم الدعم العاجل لتفادي كارثة وشيكة.

وفي تطور ميداني، وصل زعيم قبيلة المحاميد، موسى هلال، المتحالف مع الجيش، إلى مدينة الدبة في شمال السودان بعد سيطرة «قوات الدعم السريع» على معقله في مستريحة. وأوضح المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري، أحمد محمد أبكر، أن هلال وصل إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة خارج دارفور بصحة جيدة، بعد أن فتحت له القوات الممر الآمن لمغادرة البلدة دون التعرض له.

ويُعدّ موسى هلال المؤسس الأول لميليشيا الجنجويد التي سلّحها نظام الرئيس السابق عمر البشير لقمع حركات التمرد في دارفور بين 2003 و2010، ويواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد القبائل ذات الأصول الأفريقية في غرب السودان. ويتزعم هلال قبيلة المحاميد، الفرع ذاته الذي ينتمي إليه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي».

على صعيد آخر، انتقد تحالف «تأسيس» بقيادة قوات الدعم السريع، تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، حول أحداث الفاشر، واصفاً ما ورد فيه بـ«الحديث العارٍ عن الصحة»، رغم أن البعثة الدولية وثقت حالات تعذيب واحتجاز تعسفي واستخدام التجويع التي ترقى إلى جرائم حرب.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com