بريطانيا تسحب موظفيها من إيران مؤقتاً وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أعلنت بريطانيا، الجمعة، سحب موظفيها مؤقتاً من إيران بسبب تدهور الوضع الأمني في المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الدولية من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن السفارة ستواصل عملها عن بُعد، مشيرة إلى أن قدرتها على تقديم المساعدة للمواطنين البريطانيين داخل إيران أصبحت «محدودة للغاية»، مع تعليق الخدمات القنصلية المباشرة حتى في حالات الطوارئ.

وجاء القرار بالتزامن مع تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطاب حالة الاتحاد، أكد فيها أنه يفضل حلاً دبلوماسياً مع طهران، لكنه شدد على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وفي السياق ذاته، دعت الولايات المتحدة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها لدى إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، بينما حثّت الصين رعاياها على مغادرة إيران «في أسرع وقت ممكن»، في ظل تصاعد التهديدات العسكرية واحتمالات اتساع نطاق التوتر في المنطقة.

ويأتي هذا التطور عقب جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة عُمانية في جنيف، وسط مساعٍ دبلوماسية تُعدّها أطراف دولية فرصة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية، في وقت تشهد فيه المنطقة أكبر حشد عسكري أميركي منذ سنوات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com