آلاف يتظاهرون في جنوب أفريقيا رفضاً لضغوط دونالد ترامب ودعماً للسيادة الوطنية
تظاهر آلاف الأشخاص في جنوب أفريقيا، السبت، بدعوة من الحزب الحاكم، للمطالبة باحترام سيادة بلادهم في مواجهة ما وصفوه بضغوط أميركية، على خلفية التوترات المتصاعدة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاءت المسيرات تزامناً مع إحياء يوم حقوق الإنسان، حيث دعا حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى احتجاجات تحت شعار «الدفاع عن سيادتنا ومكاسبنا الديمقراطية»، وسط مشاركة واسعة، خصوصاً في جوهانسبرغ، العاصمة الاقتصادية للبلاد.
ويأتي هذا التحرك الشعبي بعد سلسلة من التوترات، أبرزها فرض واشنطن رسوماً جمركية مرتفعة على صادرات جنوب أفريقيا، وانتقادات وجهها ترامب للرئيس سيريل رامابوزا داخل البيت الأبيض، إلى جانب مزاعم تتعلق بـ«إبادة جماعية للبيض»، وهو ما رفضته بريتوريا.
كما تصاعدت الأزمة بعد استدعاء جنوب أفريقيا السفير الأميركي برنت بوزيل، احتجاجاً على تصريحات وصفتها بـ«غير الدبلوماسية»، عقب انتقاده شعارات تاريخية تعود إلى فترة النضال ضد نظام الفصل العنصري.
وزاد من حدة التوتر لجوء جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل، الحليف الوثيق لواشنطن، بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالتدخلات الخارجية، مؤكدين تمسكهم بسيادة بلادهم. وقال أحد المشاركين إنهم يريدون «الدفاع عن بلدهم»، بينما شددت متظاهرة أخرى على رفض ما وصفته بمحاولات «التنمر» على جنوب أفريقيا، مضيفة: «هذه أرضنا وهذا بلدنا».
التعليقات مغلقة.