CMA CGM تطلق ممرات برية بديلة لضمان تدفق البضائع إلى الخليج
أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة CMA CGM، يوم الثلاثاء، عن تدشين ممرات برية بديلة عبر أراضي السعودية والإمارات لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج، في خطوة تهدف لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب.
وأوضحت الشركة، ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن ميناء جدة الإسلامي أصبح قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي. ويتيح هذا الجهاز اللوجيستي الجديد ربط ميناء جدة بميناء الملك عبد العزيز بالدمام عبر الشاحنات، مما يسمح بتأمين التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز.
وأشارت الشركة إلى أن الموانئ الحيوية مثل جبل علي وخليفة والشارقة، الواقعة شمال المضيق، باتت صعبة الوصول بحراً، ما استلزم تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.
كما تشمل خطة الشركة استخدام موانئ خورفكان والفجيرة في الإمارات، وميناء صحار في سلطنة عمان كنقاط وصول بديلة، ترتبط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. وتشمل التوسعات أيضاً ممرات لوجيستية متعددة الوسائط من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.
وتعكس هذه الخطوة استراتيجية CMA CGM لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وضمان استمرارية التجارة الإقليمية في ظل الأزمات الجيوسياسية.
التعليقات مغلقة.