تصاعد التوتر حول مضيق هرمز بعد تهديدات دونالد ترمب وإيران بردود مباشرة على المنشآت الحيوية
ضربات إيرانية على مفاعل ديمونة ومواقع استراتيجية في المنطقة تُصعّد المخاوف الأمنية والطاقة
ارتفع خطر اندلاع صدام عسكري حول مضيق هرمز ومنشآت الطاقة الحيوية، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لطهران لإعادة فتح الممر البحري. وجاء التصعيد بالتزامن مع هجمات على محيط مفاعل «ديمونة» النووي في جنوب إسرائيل، ما وضع قضايا الطاقة والنووي في صدارة التوتر الإقليمي.
وهدد ترمب، عبر منشور على منصة «تروث سوشال»، بأن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الكهرباء الإيرانية «بدءاً من الأكبر أولاً» إذا لم يُفتح مضيق هرمز بالكامل خلال 48 ساعة، فيما أكدت إيران أن أي هجوم على منشآتها سيقابل بإجراءات عقابية تشمل إغلاق المضيق واستهداف البنية التحتية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وحذرت طهران، في رسائل إلى الأمم المتحدة، من استهداف منشآتها النووية والمدنية، داعية المجتمع الدولي للتحرك لوقف التصعيد، في حين تسببت الضربات الإيرانية على مفاعل ديمونة ومدينة عراد بإصابة أكثر من 140 شخصاً، ووقوع أضرار واسعة واندلاع حرائق، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الجيش إلى التوجه إلى المنطقة.
وفي الوقت نفسه، شملت الغارات الإيرانية مناطق في طهران ومحيطها، مستهدفة مواقع عسكرية وصاروخية، في مؤشر واضح على اتساع رقعة المواجهة وارتفاع المخاطر على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
التعليقات مغلقة.