الحرب على إيران تحصد كبار القادة السياسيين والعسكريين في طهران وبندر عباس
أدّت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، إلى مقتل عدد من أبرز القيادات السياسية والعسكرية، في تطور يعكس تصعيداً غير مسبوق في استهداف هرم السلطة الإيرانية.
وفي مقدمة القتلى، المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي لقي حتفه في غارة استهدفت مجمعه في طهران، إلى جانب شخصيات بارزة لعبت أدواراً محورية في صنع القرار الأمني والعسكري.
كما قُتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في غارة بطهران، إلى جانب نجله وأحد مساعديه، فيما لقي وزير المخابرات إسماعيل الخطيب مصرعه في ضربة إسرائيلية لاحقة.
وشملت الضربات أيضاً مستشار المرشد البارز علي شمخاني، الذي يُعد من أبرز مهندسي السياسات الأمنية والنووية في إيران.
وعلى الصعيد العسكري، أُعلن مقتل قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنغسيري في ضربة استهدفت بندر عباس، ضمن سلسلة هجمات طالت منشآت عسكرية استراتيجية.
كما طالت الضربات قيادات عسكرية رفيعة، من بينهم قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، الذين قُتلوا خلال غارات مكثفة استهدفت اجتماعاً للقيادة العليا في طهران.
كما أُعلن عن مقتل قائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، ورئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي، في ضربات منفصلة.
وتشير تقارير إلى أن الهجوم الأولي في 28 فبراير استهدف بشكل مباشر تجمعاً للقيادة العليا، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من كبار الضباط والمسؤولين الأمنيين، في ضربة وُصفت بأنها من أعنف الاستهدافات التي تطال بنية القيادة الإيرانية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المواجهات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الحرب وتداعياتها على استقرار المنطقة.
التعليقات مغلقة.