محمد بن زايد وترامب يبحثان التصعيد الإقليمي والهجمات الإيرانية على الإمارات
بحث محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيرها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.
وتناول الجانبان مختلف أبعاد التصعيد الراهن، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مؤكدين أهمية احتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار.
كما ناقش الطرفان استمرار الهجمات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، والتي طالت منشآت حيوية وبنى تحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت، الأربعاء، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، ضمن سلسلة هجمات متواصلة.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بداية التصعيد بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، ما يعكس حجم وكثافة الهجمات.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، ومقتل 9 مدنيين من جنسيات مختلفة، فضلاً عن إصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة.
وأكدت الوزارة جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي تهديدات، مشددة على استمرارها في حماية سيادة الدولة وضمان أمنها واستقرارها.
التعليقات مغلقة.