غموض حول صحة مجتبى خامنئي يثير تساؤلات عن قيادة إيران
تتصاعد حالة الغموض بشأن الوضع الصحي لـ مجتبى خامنئي، وسط تقارير تشير إلى تدهور حالته عقب إصابته في غارات أميركية-إسرائيلية أواخر فبراير الماضي، ما يطرح تساؤلات متزايدة حول قدرته على إدارة شؤون البلاد في هذه المرحلة الحساسة.
وذكرت صحيفة التايمز البريطانية، نقلاً عن مذكرة دبلوماسية، أن خامنئي يتلقى العلاج في مدينة قم وسط إيران، وهو في حالة خطيرة ويفتقد الوعي، ما يجعله غير قادر على المشاركة في قرارات النظام.
وبحسب التقرير، تُعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن موقعه، في وقت تشير فيه معلومات إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية كانت على علم بمكانه منذ فترة، لكنها أبقت ذلك سرياً.
وفي موازاة ذلك، تداولت وسائل إعلام مقاطع مصوّرة منسوبة لخامنئي داخل غرفة تحكم عسكرية، إلا أن غياب أي ظهور علني أو تسجيل صوتي له منذ إصابته عزز الشكوك حول حالته الصحية الفعلية، خاصة مع بث مقاطع يُشتبه في أنها مُنتجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما أفادت التقارير ببدء ترتيبات دفن والده، علي خامنئي، في مدينة قم، مع رصد تحضيرات لبناء ضريح كبير قد يضم أكثر من قبر، في إشارة لاحتمال دفن أفراد آخرين من العائلة.
في المقابل، تؤكد السلطات الإيرانية أن خامنئي الابن لا يزال يتولى مهامه، رغم تداول روايات متضاربة تتحدث عن دخوله في غيبوبة أو إصابته بجروح بالغة.
ومع استمرار هذا الغموض، تتزايد التكهنات بشأن من يدير فعلياً شؤون الحكم في إيران، حيث تشير بعض التحليلات إلى احتمال صعود دور الحرس الثوري الإيراني في إدارة المرحلة الحالية، في ظل غياب واضح لمركز القرار التقليدي داخل هرم السلطة.
التعليقات مغلقة.