مصر: ترقب زيادة أسعار الاتصالات وسط قلق الأسر من ارتفاع التكاليف وضعف الخدمة

أبدت أسر مصرية قلقها من الزيادات المرتقبة في أسعار خدمات الاتصالات، بعد سلسلة زيادات سابقة في البنزين والكهرباء ووسائل النقل، ما يزيد من الضغط على ميزانياتها الشهرية.

وأوضحت عبير عبد الرحيم، ربة منزل من حي عين شمس في القاهرة، أن ارتفاع تكلفة باقات الإنترنت المنزلي بات يشكل عبئاً كبيراً على الأسرة، مشيرة إلى أنها تضطر لشحن باقة الإنترنت ثلاث مرات شهرياً بتكلفة تقارب 1000 جنيه (حوالي 18 دولاراً)، بينما تعتمد أسرها على الإنترنت في التعليم والدراسة.

وتأتي المخاوف مع طلب شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر رفع أسعار خدماتها بنسبة تتراوح بين 15 و20%، مبررة ذلك بزيادة تكاليف التشغيل نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتراجع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

وأكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن أي تحريك لأسعار الاتصالات سيخضع لدراسات دقيقة تراعي حقوق المستخدمين وضمان استدامة الاستثمارات، مشيراً إلى أن أي زيادة لن تُطبق إلا بعد مراعاة الصالح العام.

ويرى خبراء أن شركات الاتصالات قد تكون مضطرة لرفع الأسعار لمواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل، إلا أنهم شددوا على ضرورة عدم فرض زيادة على المشتركين في ظل ضعف جودة الخدمات في بعض المناطق وعدم انتشار البنية التحتية الكاملة، مثل كابلات الفايبر في جميع المحافظات.

وتشير بيانات وزارة الاتصالات المصرية إلى وجود أكثر من 122 مليون مشترك للهاتف المحمول، بينهم أكثر من 92 مليون مستخدم نشط للإنترنت عبر الهواتف المحمولة، ما يبرز أهمية اتخاذ أي قرار بأسعار الخدمات بعناية لضمان حماية المستهلكين.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com