وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدولي يخططون لاجتماع عاجل لمواجهة أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب مع إيران
أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الثلاثاء، عن عقد اجتماع مشترك يوم الاثنين المقبل بين قادة الوكالة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لمناقشة أزمة الطاقة المتفاقمة نتيجة الحرب مع إيران، وسط مخاوف من تأثيرات واسعة على الأسواق العالمية.
وأشار بيرول في منشور عبر منصة «إكس» إلى أن الأزمة الحالية تتطلب “تكاتف الجميع وتعاوناً دولياً وثيقاً”، مؤكداً ضرورة دعم المؤسسات الثلاث للحكومات لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.
يأتي هذا الاجتماع بعد أن اتفق بيرول ومديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا الأسبوع الماضي على تشكيل مجموعة تنسيق للتعامل مع الاضطرابات الإقليمية، التي تسببت في واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمي.
ووفقاً للمقترحات، ستشمل آلية الاستجابة تقديم مشورات سياسية مستهدفة، وتقييم احتياجات التمويل المحتملة، وتوفير دعم عبر تمويلات منخفضة أو معدومة الفائدة، إضافة إلى أدوات لتخفيف المخاطر.
وجاء تصريح بيرول في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إيران، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب طهران إذا لم تقبل بفتح مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال، فيما وصف بيرول أزمة النفط والغاز الحالية بأنها “أكثر خطورة من أزمات أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة”.
التعليقات مغلقة.