إيران يا جارة الإمارات ،،، ماذا بعد ؟
بقلم / محمد شمس الدين – رئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات الإماراتية
مع تنفس العالم الصعداء، ببوادر تلاشي وزوال الحرب الأمريكية الإسرائيلية، مع قرب التفاهم أو الاتفاق أو التوافق على نقاط خلافية، قد تحمل أو تتجمل بمسميات أو مفاهيم أو ترتيبات جديدة، ومهما تكون مضامين الاتفاق الذي شرعته ومهدت له واقترحته باكستان كوسيط، باتفاق هدنة مؤقتة لبحث الوصول لاتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، فما يهمنا حتماً، وآن لنا أن نتسأل بعد حصاد تلك الحرب الهوجاء التي طالت ظلماً وعدواناً وطغياناً من إيران، واستهدفت بوصلتها في المقدمة دولة الإمارات، ثم دول مجلس التعاون والأردن والعراق،
لماذا يا إيران العدوان على دول المنطقة والإمارات في المقدمة ؟؟
فما تعرضت له دولة الإمارات من همجية عدوانية مقيتة استهدفت بهجمات من صواريخ بالستية وطائرات مسيرة مرافق الدولة سياحية واقتصادية، كان باعثاً للجميع يتسأل لماذا الإمارات تحديداً التي نالت أكثر عدد من الهجمات الصاروخية والمسيرة والفضائية وغير الفضائية
بالنظر لاستهداف أيضاً سفناً وناقلات نفط في المياه الإقليمية للإمارات وغيرها ؟؟
دوما ً يبرز في أدبيات الجوار الجغرافي والتاريخي بين دولة ودولة، حسابات الرؤية والحفاظ على روابط وعلاقات الماضي، والتحوط للتداعيات على المستقبل في العلاقات بين الشعوب، فأي حسابات خاطئة ستترك إيران ندوباً بحكم الجوار الجغرافي يستعصي محوها.
نتحدث بلا مواربة وباستغراب داعين أقطاب النظام السياسي الإيراني بمراجعة النفس والحسابات الخاطئة، ونتسأل لماذا يا إيران ذلك العدوان على دولة هي الأقرب لكم ولأبنائكم في الجوار والتاريخ والتجارة، منذ عقود وربما قرون ؟؟ ونتسأل يا من تقودون زمام مقاليد السياسة والحكم في إيران ومن بقي منكم ؟؟ هل تفكرتم وتدبرتم في الأجيال المقبلة من البلدين المتجاورتين ؟؟؟ جراء ما غرسته أياديكم من بذور العدوان والكراهية لدولة الإمارات الجارة والمنفتحة على العالم أجمع وعليكم في تجارتكم واقتصادكم وكدار ثاني لأبنائكم؟؟
ونسألكم أيضاً هل سينسى الأطفال في الإمارات (( وللأسف ليس أطفال الإمارات فقط، فعلى أرضها الطيبة الأمنة يعيش أطفال أكثر من 200 جنسية من كافة دول العالم )) ؟؟؟ هل سينسون تلك المشاهد عن إيران العدوان وإيران الصواريخ لأعوام وأعوام قادمة.
إن قادة الملالي في إيران، ومن بقى منهم تحت مظلة وأيدلوجيا الهدم للحرس الثوري الإيراني، لم يرعوا ولم يختشوا للأسف من الجوار والقرب الجغرافي والتاريخي، بل لم يرعوا من أن الإمارات بوتقة للكثير والكثير من أبناء الشعب الإيراني الذين يعيشون بكل كرامة وأمنا ًوسلاماً على أرض الإمارات.
نقول نعم خاب ظنكم بكافة حسابات العدوان واستعراض القوة، وتحطمت أوهامكم على حصون القوات المسلحة الإماراتية المتطورة التي فاجئت العالم بأجمعه في بسالتها وقوة وتطور أنظمة دفاعها الجوية، وبالطبع كافة قدراتها المسلحة والهجومية التي أبت استخدامها رغماً من حقها في رد العدوان؟؟ حرصاً على جوار لم تراعوه، ولم تحتاطوا لحسابات وقناعات ومشاهدات ومخاوف الأجيال المقبلة التي لن تُمحى من ذاكرتهم؟
نعم نعلم، كما يعلم القاصي والداني، لماذا تلك الهجمة المضاعفة والتركيز على الإمارات، لأن الإمارات نموذج في البناء والتنمية والخير والمحبة، وأنتم فقط عليكم أن تنظروا لبلدكم وما فعله سواد قلوبكم تجاه دولة الإمارات والدول الخليجية وللعالم أجمع.
ندعوتكم للتدبر في حصائد أعمالكم، وما جنته دولتكم من تدمير ومأسي وتلاعب بأجيال قادمة من أبناء إيران.
فهل من مجيب ؟؟؟ فهل من متدبر؟؟ وبالأحرى يا قوم هل منكم من رجل رشيد ؟؟؟
حفظ الله تعالى دولة الإمارات العربية المتحدة وحفظ كل شعوب المنطق
التعليقات مغلقة.