البابا ليو الرابع عشر يبدأ جولة أفريقية من الجزائر برسائل تدعو للسلام والتسامح

بدأ بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، أمس، جولة أفريقية تهدف إلى تعزيز حوار الأديان وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، استهلها بزيارة إلى الجزائر، في مستهل برنامج يشمل لاحقاً الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.

واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون البابا لدى وصوله إلى مطار العاصمة، قبل أن ينتقلا إلى محادثات رسمية في مقر الرئاسة، تناولت سبل دعم السلام وتعزيز الحوار بين الأديان في ظل التحديات الدولية الراهنة.

وخلال زيارة إلى «مقام الشهيد» في العاصمة الجزائر العاصمة، ترحم البابا على أرواح شهداء ثورة التحرير، قائلاً: «في النهاية، سينتصر العدل على الظلم، ولن تكون للعنف، رغم ما يبدو، الكلمة الأخيرة»، في رسالة اعتُبرت تأكيداً على دعم قيم المصالحة ونبذ العنف.

من جانبه، أشاد الرئيس تبون بدور البابا في الدعوة إلى السلام، قائلاً إن العالم، في ظل ما يشهده من أزمات وصراعات، بحاجة إلى أصوات دينية وأخلاقية داعمة للاستقرار والتعايش.

وتأتي هذه الجولة في إطار تحركات الفاتيكان لتعزيز الدبلوماسية الروحية والانفتاح على القارة الأفريقية، وسط تحديات متصاعدة تتعلق بالنزاعات الإقليمية والتوترات الدولية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com