اشتباكات متجددة في جنوب لبنان رغم الهدنة… وتصعيد متبادل بين إسرائيل وحزب الله

تواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، وسط تبادل للاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بشأن خرق الهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل/نيسان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته ضد حزب الله “بقوة”، مؤكداً أن إسرائيل “ستفعل كل ما يلزم لإعادة إرساء الأمن”، في حين شدد حزب الله على أن عملياته ضد القوات الإسرائيلية تأتي في إطار “الرد المشروع” على الانتهاكات المستمرة للاتفاق.

وبحسب تفاصيل الاتفاق، الذي جرى التوصل إليه بعد محادثات بين الجانبين في واشنطن، فقد تم تمديده لاحقاً لمدة ثلاثة أسابيع إضافية بوساطة أميركية. وينص التفاهم على ترتيبات أمنية مع احتفاظ إسرائيل بما تصفه بـ”حرية العمل” في مواجهة أي تهديدات.

ميدانياً، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 14 شخصاً يوم الأحد، بينهم امرأتان وطفلان، وإصابة 37 آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب، من بينها بلدات صدرت بشأنها تحذيرات بالإخلاء. كما أشارت تقارير محلية إلى نزوح واسع للسكان باتجاه الشمال.

ومنذ بدء الهدنة، قُتل 36 شخصاً على الأقل في غارات إسرائيلية، وفق إحصاءات لبنانية. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة آخرين خلال مواجهات في جنوب لبنان.

وتحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن استهداف “خلايا إطلاق صواريخ وبنى تحتية عسكرية” تابعة لحزب الله، فيما أعلن الجيش اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة قبل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي.

كما ارتفعت حصيلة الضحايا في لبنان منذ مطلع مارس/آذار إلى 2509 قتلى و7755 جريحاً، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في ظل استمرار الغارات على مناطق حدودية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com