استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عملية جديدة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في خطوة فجّرت تصعيدًا ميدانيًا سريعًا مع إيران التي سارعت للرد عبر هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة وتوسيع نطاق سيطرتها البحرية.
وأفادت تقارير باستهداف سفن تجارية واندلاع حريق في ميناء نفطي تابع لـالإمارات العربية المتحدة، فيما أعلنت واشنطن تدمير ستة زوارق إيرانية ضمن عملية بحرية تهدف لتأمين أحد أهم ممرات شحن الطاقة عالميًا.
لكن التحرك الأمريكي لم يحقق اختراقًا فوريًا، إذ لم تُسجل زيادة في حركة السفن عبر المضيق، في وقت استعرضت فيه طهران قوتها بنشر خريطة لسيطرة بحرية موسعة تشمل أجزاء من السواحل الإماراتية، مؤكدة استعدادها للرد على أي تحرك عسكري.
وذكرت القيادة العسكرية الأمريكية أن سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبرتا المضيق “بسلام”، بينما نفى الحرس الثوري الإيراني ذلك، واعتبر الرواية الأمريكية “غير صحيحة”.
في المقابل، أعلنت شركات وجهات دولية تعرض سفن لهجمات، من بينها ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك، فيما وصفت الإمارات الهجمات بأنها “تصعيد خطير” واحتفظت بحق الرد، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات احترازية داخلية.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة في الخليج، في وقت حذرت فيه إيران السفن التجارية من التحرك دون تنسيق معها، ملوّحة باستهداف أي قوات أجنبية تقترب من المنطقة.
وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5%، بينما فضّلت شركات الشحن التريث وعدم استئناف العبور عبر المضيق حتى اتضاح الوضع الأمني، ما يعكس استمرار أزمة إمدادات الطاقة العالمية.
سياسيًا، يأتي هذا التوتر رغم توقف العمليات الجوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى قبل أسابيع، وسط محاولات محدودة لإحياء المفاوضات، لم تُفضِ حتى الآن إلى تهدئة شاملة.
التعليقات مغلقة.