استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أسدل الستار على فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان مهرجان كان السينمائي الدولي، بإعلان لجنة التحكيم فوز المخرج الروماني كريستيان مونجيو بالجائزة الكبرى، وتتويجه بـ السعفة الذهبية عن فيلمه الجديد “فيورد” (Fiord)، في إنجاز يعيد تسليط الضوء على سينما الواقعية الرومانية على الساحة العالمية.
ويُعد هذا التتويج الثاني في مسيرة مونجيو، الذي سبق أن نال الجائزة نفسها عام 2007 عن فيلمه الشهير “أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان”، ليصبح من بين قلة من المخرجين الذين حققوا هذا الإنجاز المزدوج في تاريخ المهرجان.
وجاء إعلان الجائزة خلال حفل ختامي أقيم على السجادة الحمراء في مدينة كان، وسط حضور واسع لنخبة من نجوم وصناع السينما العالمية، بعد 12 يوماً من العروض والمنافسة الشرسة بين أعمال تمثل مدارس سينمائية متنوعة.
وشهدت الدورة الحالية منافسة قوية بين مخرجين مخضرمين ووجوه جديدة، حيث تميزت الأفلام المشاركة بطرح قضايا إنسانية واجتماعية معقدة، ما جعل مهمة لجنة التحكيم من الأصعب في السنوات الأخيرة.
وفي كلمة مؤثرة عقب تسلمه الجائزة، أكد مونجيو أن العودة إلى منصة التتويج في كان تمثل شرفاً كبيراً، مشدداً على أن “السينما الحقيقية هي تلك التي تطرح الأسئلة الصعبة وتقترب من جوهر التجربة الإنسانية”.
ووزعت باقي جوائز المهرجان على أعمال من دول وقارات مختلفة، في تأكيد على التوجه المتنامي للمهرجان نحو إبراز التنوع الثقافي والفني في السينما العالمية.
ومع ختام الدورة الـ79، يرسخ مهرجان كان السينمائي مكانته كأحد أهم المنصات العالمية لصناعة السينما، وكبوصلة تحدد الاتجاهات الفنية للأفلام التي ستشكل المشهد السينمائي خلال العام.
التعليقات مغلقة.