استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
في تحرك دبلوماسي رفيع يعكس تسارع الجهود الدولية لإعادة تشكيل المشهدين السياسي والأمني في المنطقة، شارك الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في اتصال هاتفي جماعي ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدداً من قادة الدول العربية والإقليمية، لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ومسارات التهدئة مع إيران.
وضم الاتصال كلاً من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والملك عبد الله الثاني، والرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش القادة بشكل موسع الخطوط العامة لاتفاق سياسي وأمني محتمل يهدف إلى إنهاء النزاع القائم، وفتح مسار تفاوضي أوسع يضمن استقرار المنطقة ويمنع تجدد التصعيد العسكري.
وأكد المشاركون خلال الاتصال على أهمية تفعيل القنوات الدبلوماسية المباشرة، وتنسيق المواقف بين القوى الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود التهدئة وبناء مسار سلام مستدام.
وأشاد القادة بالجهود الدبلوماسية الجارية، بما في ذلك الوساطة التي تقودها باكستان، والدور الذي تضطلع به قطر في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مؤكدين أهمية هذه التحركات في دفع مسار الحلول السياسية.
كما أعرب المشاركون عن تقديرهم لدور الرئيس الأمريكي في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
واتفق القادة في ختام الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق بشكل دوري خلال المرحلة المقبلة، لمواكبة التطورات المتسارعة، ودعم المساعي الهادفة إلى التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة.
ويعكس هذا التحرك الجماعي مستوى غير مسبوق من التنسيق الإقليمي والدولي، وسط رغبة مشتركة في احتواء التوتر وفتح صفحة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
التعليقات مغلقة.