أكثر من 1.7 مليون حاج يرمون الجمرات في «يوم القَرّ» وسط إدارة ذكية للحشود بمشعر منى

استقبل حجاج بيت الله الحرام، مع ساعات الصباح الأولى من اليوم الخميس، أول أيام التشريق الثلاثة، المعروف شرعاً بـ«يوم القَرّ»، على صعيد مشعر منى، حيث شرعوا في رمي الجمرات الثلاث وسط منظومة أمنية وخدمية متكاملة أسهمت في تحقيق انسيابية كبيرة في حركة أكثر من 1.7 مليون حاج.

وشهدت منشأة جسر الجمرات تدفقاً منظماً للحشود عبر مسارات متعددة الطوابق جرى توزيعها وفق خطط تشغيلية دقيقة أعدتها الجهات السعودية المختصة لإدارة الحشود ومنع التكدس.

واعتمدت الخطط التنظيمية على تقنيات حديثة لرصد الكثافات البشرية وتوجيه حركة الحجاج لحظة بلحظة، إلى جانب نماذج تشغيلية تراعي تنوع الجنسيات والثقافات، بما يضمن سلامة الحجاج وسهولة تنقلهم بين مسارات الدخول والخروج ومواقع الرمي.

ويأتي رمي الجمرات في «يوم القَرّ» بعد أن أتم الحجاج، أمس الأربعاء، مناسك «يوم النحر»، والتي شملت رمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي، والحلق أو التقصير، إضافة إلى طواف الإفاضة في المسجد الحرام.

وسُمي هذا اليوم بـ«يوم القَرّ» لأن الحجاج يستقرون فيه بمشعر منى بعد الجهد الكبير الذي بذلوه خلال أداء المناسك، وخاصة الوقوف بعرفة والتنقل بين المشاعر المقدسة.

وتسود مخيمات منى أجواء إيمانية وروحانية مميزة، حيث يقضي الحجاج ليالي أيام التشريق في التهليل والتكبير وتلاوة القرآن والدعاء، وسط مشاعر من الطمأنينة والسكينة.

وأعرب العديد من الحجاج، خصوصاً كبار السن والنساء، عن سعادتهم بالأجواء التنظيمية والخدمات المقدمة، مشيدين بجهود السلطات السعودية في تسهيل أداء مناسك الحج بأمان ويسر.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com