استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
حقق الحزب الديمقراطي الكوري انتصاراً واسعاً في الانتخابات المحلية والبرلمانية التكميلية التي جرت في كوريا الجنوبية، معززاً حضوره في الإدارات المحلية والسلطة التشريعية، في حين تمكن حزب المعارضة الرئيسي من الاحتفاظ بإدارة العاصمة سيؤول.
وأظهرت النتائج النهائية الرسمية، التي نقلتها وكالة يونهاب، فوز الحزب الديمقراطي بـ12 مقعداً من أصل 16 مقعداً رئيسياً مخصصاً لعمد المدن وحكام الأقاليم، ما منحه سيطرة واسعة على خريطة الحكم المحلي في البلاد.
وشكل فوز الحزب بمنصب عمدة بوسان أبرز مفاجآت الانتخابات، إذ تُعد المدينة أحد أبرز معاقل التيار المحافظ تاريخياً، فيما نجح حزب سلطة الشعب في الحفاظ على منصب عمدة سيؤول، إلى جانب ثلاثة مقاعد أخرى على مستوى البلديات والأقاليم.
وفي الانتخابات البرلمانية التكميلية التي أُجريت بالتزامن مع الاقتراع المحلي لشغل 14 مقعداً في الجمعية الوطنية الكورية، حصد الحزب الديمقراطي تسعة مقاعد جديدة، مقابل أربعة مقاعد لحزب سلطة الشعب، بينما فاز مرشح مستقل بمقعد واحد.
ويرى مراقبون أن هذه النتائج تمنح الحكومة تفويضاً سياسياً جديداً لدفع برامجها التشريعية والاقتصادية خلال المرحلة المقبلة، كما تعزز موقع الحزب الحاكم قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
في المقابل، تمثل الخسائر التي مُني بها حزب سلطة الشعب، خصوصاً في مدينة بوسان، تحدياً كبيراً للمعارضة المحافظة، وسط دعوات داخلية لمراجعة استراتيجيتها السياسية وإعادة ترتيب أولوياتها بعد تراجع نفوذها في عدد من المناطق الرئيسية.
السابق بوست
التعليقات مغلقة.