من منديل برشلونة إلى نادي المليارديرات.. ميسي يبني إمبراطورية مالية تتجاوز المليار دولار
في قصة بدأت بتوقيع عقد على منديل ورقي داخل أروقة نادي برشلونة عام 2000، نجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تحويل موهبته الكروية إلى واحدة من أكبر العلامات التجارية الرياضية في العالم، بعدما تجاوزت ثروته حاجز المليار دولار وفق تقديرات حديثة.
وبذلك أصبح ميسي ثاني لاعب كرة قدم ينضم إلى نادي المليارديرات بعد غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستفيداً من مزيج ناجح بين العوائد الرياضية والاستثمارات التجارية المتنوعة.
ثروة صنعتها الملاعب والاستثمارات
تشير التقديرات إلى أن ميسي حقق أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت منذ عام 2007، فيما واصل تعزيز دخله عبر عقود الرعاية والإعلانات التي جعلته ضمن قائمة الرياضيين الأعلى دخلاً في العالم.
كما شكل انتقاله إلى إنتر ميامي نقطة تحول مهمة في مسيرته المالية، بعدما تضمنت الصفقة مزايا استثمارية غير تقليدية، من بينها المشاركة في عوائد خدمات البث الرياضي وإمكانية امتلاك حصة بالنادي مستقبلاً.
استثمارات تتجاوز كرة القدم
ولم يقتصر نشاط ميسي على المستطيل الأخضر، إذ توسعت استثماراته لتشمل العقارات والفنادق والمطاعم والمشروبات الرياضية، إلى جانب دخوله عالم ملكية الأندية الرياضية.
ومن أبرز مشاريعه الاستثمارية شركة عقارية تمتلك أصولاً وفنادق متعددة، فضلاً عن إطلاق علامة المشروبات الرياضية “Más+ by Messi” والاستثمار في سلسلة مطاعم أرجنتينية تتوسع خارج أمريكا الجنوبية.
كما دخل مجال ملكية الأندية عبر الاستحواذ على نادي كورنيلا الإسباني، إضافة إلى استثمارات رياضية أخرى بالشراكة مع زملائه السابقين.
من أسطورة كروية إلى رجل أعمال عالمي
يرى مراقبون أن نجاح ميسي المالي يعكس تحولاً لافتاً في نموذج الرياضي الحديث، حيث لم يعد الاعتماد مقتصراً على الرواتب والعقود الرياضية، بل أصبح بناء العلامة التجارية والاستثمار طويل الأجل جزءاً أساسياً من صناعة الثروة.
ومع اقترابه من نهاية مسيرته الكروية، يبدو أن بطل كأس العالم 2022 قد نجح في تأمين مستقبل اقتصادي مستدام، ليؤكد أن نجاحه خارج الملعب لا يقل تأثيراً عن إنجازاته التاريخية داخله.
التعليقات مغلقة.