بتوجيهات محمد بن زايد.. الإمارات تطلق جسراً إغاثياً عاجلاً لدعم متضرري فيضانات الفرات في سوريا

بتوجيهات  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أطلقت دولة الإمارات جسراً إغاثياً عاجلاً عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية لدعم المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مناطق في حوض نهر الفرات في سوريا، في إطار استجابة إنسانية سريعة تهدف إلى تخفيف معاناة الأسر المتأثرة ومساندتها في مواجهة تداعيات الكارثة.

وتأتي المبادرة الإماراتية امتداداً لنهج الدولة الإنساني الراسخ في دعم الشعوب المتضررة من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، وتجسيداً لالتزامها بمبادئ التضامن الدولي وتقديم المساعدة العاجلة للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

وتركز المساعدات الإماراتية على توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، بما يشمل المواد الغذائية والإغاثية الضرورية، إضافة إلى المستلزمات الإيوائية العاجلة التي تساهم في تأمين ظروف معيشية مناسبة للمتضررين من الفيضانات.

كما تستهدف الجهود الإنسانية تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجاً وتأثراً، وفي مقدمتها الأطفال والنساء وكبار السن، بما يسهم في الحد من الآثار الإنسانية الناجمة عن الكارثة وتحسين ظروف المتضررين خلال المرحلة الحالية.

وأكد  الدكتور طارق أحمد العامري أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الإماراتية للاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية حول العالم، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والتزامها بدعم المجتمعات المتضررة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل أداء دورها الإنساني والتنموي في مختلف مناطق العالم، مستندة إلى نهج راسخ أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي جعل من قيم العطاء والتضامن ومساعدة المحتاجين ركائز أساسية في مسيرة الدولة الإنسانية.

وأضاف أن الجسر الإغاثي يندرج ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الإمارات للتخفيف من تداعيات الكوارث والأزمات، وتعزيز الاستجابة الإنسانية السريعة بما يسهم في حماية الأرواح ودعم الاستقرار المجتمعي في المناطق المتضررة.

وتؤكد هذه المبادرة مجدداً المكانة التي تحتلها دولة الإمارات كواحدة من أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني والإغاثي على المستوى الدولي، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف مساندة المجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية، وترسيخ قيم التعاون والتضامن الإنساني بما يخدم التنمية والاستقرار ويعزز فرص التعافي وإعادة البناء.

وتواصل الإمارات عبر مؤسساتها الإنسانية والتنموية توسيع نطاق استجابتها الدولية للأزمات، انطلاقاً من رؤية تقوم على أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة ورسالة مستدامة تتجاوز الحدود والجغرافيا لخدمة الإنسان أينما كان.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com