جوتيريش يرحب باتفاق واشنطن وطهران ويصفه بـ”الخطوة الحاسمة” نحو سلام الشرق الأوسط
رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، واصفاً الاتفاق بأنه “خطوة حاسمة” على طريق تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دو جاريك، في بيان صدر اليوم الإثنين، إن جوتيريش يعتبر الاتفاق تطوراً بالغ الأهمية من شأنه فتح نافذة جديدة أمام الحلول الدبلوماسية وإنهاء التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأوضح البيان أن الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن أمله في أن تستغل الأطراف المعنية هذا الزخم الجديد بشكل فاعل، عبر مضاعفة الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للنزاع.
وأكد غوتيريش أن الاتفاق يمثل فرصة ينبغي البناء عليها لتثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع مسارات الحوار السياسي، بما يضمن تجنب عودة التصعيد العسكري في المنطقة.
ويأتي الموقف الأممي في ظل تفاعل دولي واسع مع الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، والذي يُنظر إليه باعتباره خطوة محتملة لإعادة ترتيب التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط، خصوصاً مع ما يتضمنه من ترتيبات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز ووقف العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن الترحيب الأممي يعكس رغبة المجتمع الدولي في تثبيت أي اتفاق من شأنه تقليل المخاطر الجيوسياسية وتأمين استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية، في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم حساسية من حيث الأمن الاقتصادي والسياسي.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن الأمم المتحدة ستواصل دعم أي جهود دبلوماسية تهدف إلى تحقيق سلام مستدام في المنطقة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاماً حقيقياً من جميع الأطراف لضمان تحويل الاتفاق إلى تسوية دائمة قابلة للتنفيذ على الأرض.
التعليقات مغلقة.