استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
شهدت الأسواق المالية العالمية موجة صعود قوية مدفوعة بانفراجة جيوسياسية عقب الإعلان عن اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وتمديد وقف إطلاق النار، ما عزز توقعات إعادة فتح مضيق هرمز واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، ودفع المستثمرين إلى ضخ استثمارات قياسية في صناديق الأسهم.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG) للأسبوع المنتهي في 17 يونيو، أن صناديق الأسهم العالمية استقطبت تدفقات صافية بلغت 55.22 مليار دولار، وهي أكبر موجة استثمارات أسبوعية منذ 19 شهراً، وسط تنامي الثقة بتحسن الأوضاع الاقتصادية وتراجع المخاطر الجيوسياسية.
وتصدرت صناديق الأسهم الأمريكية المشهد باستقطاب 38.37 مليار دولار، فيما قاد قطاع التكنولوجيا المكاسب بتدفقات بلغت 21.46 مليار دولار، كما سجل القطاع الصناعي أفضل أداء له منذ مارس الماضي مع تدفقات وصلت إلى 2.49 مليار دولار.
وامتدت موجة التفاؤل إلى أوروبا وآسيا، حيث جذبت الصناديق الأوروبية 10.66 مليار دولار، بينما استقطبت الصناديق الآسيوية نحو 3.92 مليار دولار.
وفي أسواق النقد، عادت السيولة بقوة إلى صناديق أسواق المال العالمية، التي سجلت تدفقات بلغت 40.03 مليار دولار، منها 53.25 مليار دولار إلى الصناديق الأمريكية، في تحول يعكس عودة الثقة بعد موجة التخارج التي شهدها الأسبوع السابق.
كما واصلت صناديق السندات العالمية جذب الاستثمارات للأسبوع الحادي عشر على التوالي، محققة تدفقات صافية بلغت 17.17 مليار دولار، بينما سجلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة تخارجات للأسبوع الخامس على التوالي بقيمة 1.78 مليار دولار، مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة.
في المقابل، واصلت الأسواق الناشئة أداءها الضعيف، إذ سجلت صناديق أسهمها تدفقات خارجة للأسبوع الثامن على التوالي بقيمة 2.88 مليار دولار، فيما تكبدت صناديق السندات في تلك الأسواق صافي مبيعات بلغ 309 ملايين دولار.
التعليقات مغلقة.