استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، أن دمشق لا تعتزم التدخل عسكرياً في لبنان، مشدداً على أن أولويات المرحلة الحالية تتمثل في تعزيز التعاون الاقتصادي وإنهاء الصراعات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية، وذلك في ظل استمرار المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.
وأوضح الشرع، في مقابلة مع قناة “المشهد”، أن سوريا تسعى إلى فتح “خطوط اقتصادية بين لبنان وسوريا وليس خطوطاً عسكرية”، مشيراً إلى أن الرؤية السورية المطروحة في مشاوراتها مع الولايات المتحدة ترتكز على إنهاء الحرب من خلال مسار سياسي واقتصادي واجتماعي متكامل، إلى جانب إعادة تنشيط العلاقات الثنائية بين بيروت ودمشق.
وأضاف أن دمشق تعمل على إجراءات أمنية تهدف إلى تبديد المخاوف المشتركة، قائلاً إن “أمن لبنان واستقراره جزء لا يتجزأ من أمن سوريا”، مؤكداً أن هذه الإجراءات تراعي أيضاً الهواجس الإقليمية بما يسهم في تعزيز الاستقرار.
وجاءت تصريحات الرئيس السوري رداً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لمح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إلى احتمال إسناد دور أكبر لسوريا في التعامل مع ملف حزب الله، معرباً عن استيائه من عدم نجاح إسرائيل في القضاء على الحزب.
وفي السياق ذاته، أشار الشرع إلى أن سوريا تنتهج سياسة مختلفة عن المرحلة السابقة، تقوم على النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، مع التركيز على إعادة بناء الاقتصاد وتعزيز العلاقات مع دول الجوار، بدلاً من الانخراط في محاور عسكرية.
وحول إمكانية إجراء حوار مع حزب الله، قال الشرع إن ذلك “ممكن”، لكنه ربطه بأن يخدم مصلحة لبنان العليا ويحفظ في الوقت نفسه المصالح الحيوية للدولة السورية، في إطار مقاربة سياسية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.
التعليقات مغلقة.