استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
تقدم الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان وقائد المنتخب المغربي، بطعن رسمي أمام أعلى سلطة قضائية في فرنسا، اعتراضًا على قرار محكمة الاستئناف القاضي بإحالته إلى المحاكمة الجنائية على خلفية اتهامات بالاغتصاب، في أحدث تطورات القضية التي تعود إلى عام 2023.
ويأتي هذا التحرك القانوني في وقت يواصل فيه حكيمي قيادة منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما ساهم في تأهل “أسود الأطلس” إلى دور الـ32، حيث يستعد المنتخب لمواجهة قوية أمام هولندا يوم الإثنين المقبل في مدينة مونتيري المكسيكية.
وتعود القضية إلى مطلع عام 2023، عندما فتحت النيابة العامة الفرنسية في نانتير تحقيقًا إثر شكوى تقدمت بها شابة تبلغ من العمر 24 عامًا، اتهمت فيها اللاعب بالاغتصاب. ومنذ ذلك الحين، تمسك حكيمي ببراءته، مؤكدًا عبر فريق دفاعه أن الاتهامات لا تستند إلى أدلة مادية كافية، في حين قررت محكمة الاستئناف مؤخرًا تأييد إحالته إلى المحاكمة.
ودفع هذا القرار فريق الدفاع إلى اللجوء لمحكمة النقض الفرنسية، التي ستتولى مراجعة مدى سلامة الإجراءات القانونية وقرار الإحالة، دون إعادة النظر في وقائع القضية، قبل أن تقرر تثبيت الحكم أو نقضه وإعادة الملف إلى جهة قضائية أخرى.
وأكدت مصادر مقربة من بعثة المنتخب المغربي أن حكيمي يواصل تركيزه الكامل على مشوار المنتخب في كأس العالم، فيما يتولى فريقه القانوني متابعة جميع الإجراءات القضائية في فرنسا، بعيدًا عن المعسكر المقام في أمريكا الشمالية.
ويُعد حكيمي أحد أبرز أعمدة المنتخب المغربي، إذ يعول عليه الجهاز الفني لقيادة الفريق خلال الأدوار الإقصائية، في ظل تطلع “أسود الأطلس” لمواصلة مشوارهم في البطولة العالمية وتحقيق إنجاز جديد للكرة المغربية.
ومن المنتظر أن تستغرق محكمة النقض عدة أسابيع لدراسة الطعن، قبل إصدار قرارها بشأن وجود أي أخطاء قانونية أو إجرائية في حكم محكمة الاستئناف، وهو القرار الذي سيحدد المسار القضائي النهائي للقضية، بينما يواصل اللاعب نفي الاتهامات الموجهة إليه، دون صدور حكم نهائي بحقه حتى الآن.
التعليقات مغلقة.