إعادة افتتاح جناح أبولو في متحف اللوفر بعد أشهر من سرقة مجوهرات نادرة
أعاد متحف متحف اللوفر، الأربعاء، فتح جناح أبولو أمام الزوار، بعد أشهر من تعرضه لعملية سطو جريئة استهدفت مجموعة من أندر المجوهرات التاريخية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستعادة القطع المسروقة التي تُقدّر قيمتها بنحو 100 مليون دولار.
وجاءت إعادة افتتاح القاعة بعد إزالة جميع المجوهرات الثمينة التي كانت معروضة فيها، على أن تُنقل مستقبلاً إلى غرفة عرض مؤمنة بالكامل وخالية من النوافذ، في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المتحف.
وتُعد قاعة أبولو من أبرز معالم اللوفر، إذ اشتهرت بعرض جواهر التاج الفرنسي، إلى جانب تصميمها الفاخر وزخارفها التاريخية التي جعلتها من أكثر قاعات المتحف استقطاباً للزوار.
وكانت القاعة قد تحولت في أكتوبر الماضي إلى مسرح لإحدى أكبر عمليات سرقة المتاحف في السنوات الأخيرة، بعدما نجح لصوص في الاستيلاء على ثماني قطع نادرة في عملية سطو نُفذت في وضح النهار.
ورغم توقيف أربعة مشتبه بهم، لم تتمكن السلطات الفرنسية حتى الآن من استعادة المسروقات، فيما تتواصل التحقيقات بالتعاون مع أجهزة أمنية في بلجيكا وإيطاليا ودول أخرى.
وخلال اليوم الأول لإعادة الافتتاح، أعرب عدد من الزوار عن سعادتهم بعودة القاعة لاستقبال الجمهور، معتبرين أن حادثة السرقة أصبحت جزءاً من تاريخها، فيما رأى آخرون أن القاعة لا تزال تحتفظ بجمالها حتى بعد إزالة المعروضات الثمينة.
وبحسب التحقيقات، استخدم منفذو عملية السطو رافعة مثبتة على شاحنة للوصول إلى شرفة القاعة، قبل أن يقطعوا النوافذ وواجهات العرض الزجاجية باستخدام مناشير، في واحدة من أكثر عمليات السرقة جرأة التي شهدها المتحف.
التعليقات مغلقة.