روسيا وسوريا تبحثان إعادة تنظيم الوجود العسكري وتعزيز التعاون الاقتصادي
عكست مذكرة التفاهم المعلنة في دمشق بشأن إعادة تنظيم الوجود العسكري الروسي في سوريا رغبة متبادلة بين موسكو ودمشق في تجاوز الملفات العالقة ووضع آليات جديدة لتنظيم العلاقات بما يحقق مصالح الطرفين، وفق خبراء تحدثوا لصحيفة «الشرق الأوسط
ورغم تريث موسكو في تقديم تقييم رسمي للمذكرة، فإن الإعلان عنها يشير إلى توجه نحو إعادة ترتيب العلاقة بين البلدين على أسس جديدة، تشمل الملفات العسكرية والاقتصادية.
وفي إطار تعزيز التعاون الاقتصادي، يعمل «مجلس الأعمال الروسي-السوري» على تنظيم منتدى أعمال مشترك في نوفمبر المقبل، بمشاركة نحو 50 شركة روسية من قطاعات ومجالات مختلفة، لبحث فرص الاستثمار وآفاق التعاون في سوريا.
وقال المستشار المقرب من الخارجية الروسية، رامي الشاعر، إن توقيع المذكرة يمثل استجابة عملية لإعلان الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري أحمد الشرع بشأن إعادة رسم ملامح العلاقات بين البلدين، على أساس احترام السيادة وتعزيز آليات المنفعة المتبادلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه موسكو ودمشق إلى بناء إطار جديد للعلاقات الثنائية، بما يتيح معالجة الملفات العالقة وفتح المجال أمام مزيد من التعاون الاقتصادي والاستثماري.
التعليقات مغلقة.