1875 زائراً و36 اجتماعاً.. الجناح الإماراتي يحول معرض العلمين إلى منصة لشراكات جديدة
سجل الجناح الوطني لدولة الإمارات في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 زخماً متزايداً خلال اليوم الثاني، مع استقبال 1875 زائراً وعقد 36 اجتماعاً مع جهات وشركات ووفود دولية، بالتزامن مع زيارات رفيعة المستوى لوفود عسكرية من دول عدة، في انعكاس لحجم الاهتمام الدولي بالقدرات الإماراتية في الطيران والفضاء والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.

وشهد الجناح، الذي يعد الأكبر في المعرض، حركة مكثفة من المسؤولين وصنّاع القرار والخبراء، الذين اطلعوا على المنتجات والحلول التي تقدمها الشركات والجهات الوطنية المشاركة، وبحثوا فرص التعاون وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات الصناعية والتقنية.
ويأتي هذا الحضور في وقت تسعى فيه الشركات الإماراتية إلى توسيع نطاق أعمالها خارج السوق المحلية، مستفيدة من المعارض الدولية المتخصصة لبناء علاقات مباشرة مع المشغلين والجهات الحكومية والشركات العالمية، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والصناعي.

36 اجتماعاً تدفع التعاون الدولي
وعكس برنامج الاجتماعات حجم النشاط التجاري والمهني داخل الجناح، حيث عقدت فرق معرضي «أيدكس» و«نافدكس» 8 اجتماعات، وفريق «يومكس» 4 اجتماعات، وفريق «آيسنار» 3 اجتماعات، ضمن جهود الترويج للفعاليات الإماراتية المتخصصة وتعزيز حضورها على خريطة المعارض الدولية.
كما عقدت أبوظبي للطيران 13 اجتماعاً، مقابل 5 اجتماعات لمجموعة «إيدج» و3 اجتماعات لشركة Generation 5، لتشكل الاجتماعات منصة مباشرة لاستكشاف فرص الأعمال والشراكات المستقبلية.

مذكرة تفاهم تترجم الحضور إلى أعمال
وتوجت التحركات التجارية خلال اليوم الثاني بتوقيع مذكرة تفاهم بين أبوظبي للطيران وشركة خدمات البترول الجوية (PAS)، بما يعكس قدرة المعرض على تحويل اللقاءات المهنية إلى مسارات عملية للتعاون بين الشركات الإماراتية ونظيراتها الإقليمية والدولية.
وتأتي المذكرة في سياق أوسع يستهدف تطوير مجالات العمل المشترك، وتعزيز التكامل بين الشركات العاملة في قطاعات الطيران والخدمات المرتبطة به، بما يدعم فرص التوسع وبناء شراكات طويلة الأجل.

منصة لتوسيع حضور الصناعات الإماراتية
ويستفيد الجناح الوطني من المشاركة الدولية الواسعة في معرض العلمين، الذي يضم 250 عارضاً من أكثر من 50 دولة، لتعريف الأسواق العالمية بقدرات الشركات الإماراتية ومنتجاتها في قطاعات الطيران والفضاء والصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة.
ويعكس حجم الزيارات والاجتماعات خلال اليوم الثاني انتقال المشاركة الإماراتية من مجرد عرض المنتجات إلى بناء فرص تجارية وصناعية قابلة للتنفيذ، مع التركيز على الشراكات الدولية وتبادل المعرفة والتكامل التقني والوصول إلى أسواق جديدة.
ومن المنتظر أن يواصل الجناح الوطني استثمار الحضور الدولي للمعرض في تعزيز العلاقات مع المستثمرين والمشغلين وصنّاع القرار، بما يدعم توسع الشركات الإماراتية ويعزز موقع الدولة كمركز إقليمي للصناعات الجوية والفضائية والدفاعية والتكنولوجيات المتقدمة.

التعليقات مغلقة.