إي آند الإمارات وعنكبوت توسعان البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والبحوث المتقدمة في جامعات الإمارات

تتجه دولة الإمارات إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية لقطاع التعليم والبحث العلمي، مع إعلان إي آند الإمارات و عنكبوت للتقنيات التعليمية تجديد شراكتهما لتطوير شبكات واتصالات عالية الأداء تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأبحاث المتقدمة والحوسبة عالية الأداء في الجامعات والمؤسسات البحثية بالدولة.

 

وتستهدف المرحلة الجديدة من التعاون توسيع القدرات المخصصة لأحمال العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاتصال السحابي، ودعم بيئات الأبحاث المتقدمة، إلى جانب توسيع ارتباط المؤسسات الأكاديمية الإماراتية بشبكات البحث والتعليم العالمية.

 

بنية رقمية للجامعات ومراكز الأبحاث

وتأتي الشراكة في وقت يتزايد فيه اعتماد المؤسسات التعليمية والبحثية على البنية التحتية الرقمية المتقدمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وإجراء عمليات الحوسبة عالية الأداء، ما يجعل كفاءة الشبكات وأمنها وسيادة البيانات عناصر أساسية في تطوير منظومة البحث العلمي.

 

وتركز إي آند الإمارات وعنكبوت على توفير بيئة رقمية آمنة ومرنة وعالية الأداء، بما يتيح للمؤسسات الأكاديمية التعامل مع أحجام أكبر من البيانات وتشغيل التطبيقات البحثية المتقدمة، مع الحفاظ على متطلبات أمن المعلومات وسيادة البيانات.

 

ربط البحث الإماراتي بالشبكات العالمية

ولا تقتصر المرحلة الجديدة على تطوير البنية التحتية المحلية، إذ تمتد الشراكة إلى توفير اتصال بالمؤسسات والشبكات الدولية الرائدة في مجال البحث والتعليم، بما يتيح للجامعات ومراكز الأبحاث الإماراتية المشاركة بصورة أكثر فاعلية في المشاريع البحثية الدولية وتبادل البيانات ذات الأحجام الكبيرة بكفاءة عالية.

وتدعم هذه المنظومة شبكة الإمارات المتقدمة للبحوث والتعليم، بما يعزز قدرة الباحثين والمؤسسات الأكاديمية على التعاون وتبادل الموارد والخبرات مع نظرائهم حول العالم.

 

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل التعليم

وقال عبد الله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في «إي آند الإمارات»، إن التحول الرقمي في قطاع التعليم يتجاوز حلول الاتصال التقليدية، مشيراً إلى أن دمج قدرات «عنكبوت» التعليمية مع إمكانات «إي آند» في الاتصال والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يهدف إلى توفير محفز للابتكار المحلي.

 

من جانبه، أكد طارق الجندي، الرئيس التنفيذي لشركة «عنكبوت»، أن الشراكة تستجيب للحاجة المتزايدة إلى ربط المؤسسات التعليمية بكفاءة أكبر، وتوفير ركيزة رقمية موثوقة تتيح إجراء الأبحاث بصورة آمنة مع الحفاظ على سيادة البيانات.

 

وتدعم الشراكة توجه الإمارات نحو بناء بنية تحتية تعليمية جاهزة لمتطلبات اقتصاد الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وأجندة التحول الرقمي، ويعزز قدرة الجامعات والمؤسسات البحثية على تطوير تطبيقات وتقنيات جديدة خلال السنوات المقبلة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com