أوتاوا تطوي صفحة جادة ترامب.. والمجلس البلدي يطلق إجراءات تغيير الاسم
في خطوة تأتي على وقع توتر متصاعد في العلاقات الكندية–الأميركية، صوّت مجلس مدينة أوتاوا بالإجماع على بدء إجراءات تغيير اسم جادة ترامب، أحد الشوارع السكنية في حي سنترال بارك بالعاصمة الكندية، لينهي بذلك أكثر من عقدين من ارتباط اسم الشارع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء القرار بمبادرة من عضو المجلس عن دائرة ريفر رايلي بروكينغتون، الذي أوضح أن الاسم بصورته الحالية لم يكن ليتوافق مع معايير التسمية التذكارية المعمول بها في المدينة لو خضع لإجراءات التسمية الرسمية الحالية.
ومن المقرر أن يقود بروكينغتون مشاورات مع سكان الشارع لاختيار اسم جديد، على أن يُرفع المقترح إلى المجلس لاعتماده خلال النصف الأول من عام 2027. ولم يُحسم حتى الآن ما إذا كان الاسم الجديد سيحافظ على الطابع المستوحى من مدينة نيويورك الذي يميز الحي أم سيخرج عنه.
وقال عمدة أوتاوا مارك ساتكليف إن تغيير الاسم يأتي في ظل موقفه الرافض لوجود اسم ترامب على أي موقع داخل المدينة، مشيراً إلى ما وصفه بـ العدائية تجاه كندا
ويعود اختيار اسم جادة ترامب إلى فترة إنشاء حي سنترال بارك في أواخر تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية، عندما كان ترامب معروفاً بصورة أساسية باعتباره رجل أعمال ومطوراً عقارياً في نيويورك. ويضم الحي شوارع أخرى تحمل أسماء مستوحاة من المدينة الأميركية، من بينها بلومينغديل و ستاتن
وتزامن قرار المجلس مع استمرار الخلافات بين أوتاوا وواشنطن بشأن التجارة والرسوم الجمركية، فيما سبق للمدينة أن ناقشت تغيير اسم الشارع عام 2021، قبل أن تتعثر الخطوة آنذاك بسبب المخاوف المرتبطة بتعديل الوثائق وإبلاغ خدمات الطوارئ والبريد والجهات الخدمية.
وبموجب القرار الجديد، ستبدأ المدينة عملية التشاور مع السكان وإجراءات تحديث السجلات والخدمات المرتبطة بالعنوان، تمهيداً لاعتماد الاسم الجديد رسمياً.
التعليقات مغلقة.