لندن تحذر طهران.. لن نتسامح مع التهديدات والأنشطة العدائية داخل بريطانيا

وجه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند تحذيراً مباشراً إلى إيران خلال لقاء جمعه بنظيره الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، مؤكداً أن لندن لن تتهاون مع أي ترهيب أو تهديد أو نشاط عدائي على الأراضي البريطانية من جانب جماعات مرتبطة بطهران.

 

وجاء اللقاء بين الوزيرين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتزامن فيه التوترات الإقليمية مع خلافات متصاعدة بين إيران ودول غربية بشأن الحرب في الشرق الأوسط وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

 

وبحسب وزارة الخارجية البريطانية، ناقش ميليباند وعراقجي تطورات الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب أهمية إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة عبره، مشدداً على موقف بلاده الرافض لما وصفه بتهديدات الجماعات المرتبطة بإيران داخل الأراضي البريطانية، بما في ذلك التهديدات التي تستهدف الجالية اليهودية البريطانية.

 

كما دعا الوزير البريطاني إيران إلى خفض التصعيد واللجوء إلى الدبلوماسية بدلاً من إطالة أمد الحرب، مؤكداً أن استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز ينعكس على الأمن والاستقرار الاقتصادي العالميين.

 

ويأتي الموقف البريطاني في ظل تصاعد المخاوف في لندن بشأن أنشطة منسوبة إلى جهات مرتبطة بإيران داخل المملكة المتحدة. وكانت أجهزة الأمن البريطانية قد أعلنت، خلال الأيام الماضية، عن رصد نشاط إلكتروني مرتبط بإيران، فيما تحدثت السلطات عن قضايا تتعلق بشبهات مساعدة أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

 

وأشارت تقارير بريطانية إلى أن ميليباند أثار أيضاً خلال الاجتماع قضية مواطنين بريطانيين محتجزين في إيران، مطالباً بالإفراج عنهما، ومؤكداً أن سلامتهما تمثل أولوية للحكومة البريطانية.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تحاول فيه طهران الدفع باتجاه إعادة فتح مضيق هرمز مقابل شروط تتعلق بالضغط العسكري والعقوبات الأميركية، بينما تؤكد بريطانيا أهمية ضمان حرية الملاحة وإعادة فتح الممر المائي الحيوي أمام حركة التجارة والطاقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com