وقعت شركة أبوظبي الوطنية (أدنوك) ، اتفاقيتي شراكة استراتيجية مع شركتي (إيني) الإيطالية و (أو أم في) النمساوية للاستحواذ على حصص في شركة (أدنوك للتكرير) وتأسيس مشروع تجاري مشترك بين الشركاء الثلاثة، بحسب وكالة أنباء الامارات (وام).

وشهد مراسم توقيع الاتفاقيتين، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجوزيبي كونتي رئيس الوزراء الايطالي، وهارتويغ لوغير وزير المالية في جمهورية النمسا ممثلا للمستشار النمساوي.

وذكرت الوكالة الرسمية، أنه بموجب الاتفاقيتين، واللتين تعدان من أكبر الاتفاقيات في مجال التكرير، تحصل إيني على حصة بنسبة 20 % و (أو أم في) على حصة بنسبة 15 % في أدنوك للتكرير، فيما تحتفظ أدنوك بالحصة المتبقية والبالغة 65 %.

ومن المتوقع، أن تحقق أدنوك عائدات تقدر بـ 21.3 مليار درهم (ما يعادل 5.8 مليار دولار) من هذه العملية.

وأكد ولي عهد أبوظبي، أن “هذه الشراكة الاستراتيجية تسهم في ترسيخ المكانة الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة مركزا عالمياً متكاملاً للطاقة بعملياتٍ وخبراتٍ تُغطي مراحل وجوانب قطاع النفط والغاز كافة، بدءاً من الاستخراج وصولاً إلى الصناعات المتقدمة في التكرير والمشتقات والبتروكيماويات”.

وأشار الى أهمية توسعة نطاق الشراكات الاستراتيجية واستقطاب استثمارات خارجية تدعم استراتيجية الدولة الرامية إلى تحقيق التنويع الاقتصادي.

ويصل إجمالي السعة التكريرية لشركة أدنوك للتكرير إلى 922 ألف برميل يومياً، وتُدير رابع أكبر مصفاة للنفط في العالم في موقع واحد.

وتحقق هذه الشراكة قيمة إضافية من خلال تعاون إيني و أو أم في مع أدنوك لتطوير مشروع جديد مشترك لتجارة المنتجات وفقاً لنفس الحصص المتفق عليها في شراكتهما مع أدنوك للتكرير.

وقالت الوكالة، ان المشروع المشترك سيكون عند اكتمال تأسيسه، الجهة العالمية الوحيدة التي تتولى تصدير منتجات أدنوك للتكرير بحجم صادرات خارجية يعادل 70 % تقريباً من إجمالي الإنتاج، فيما تستمر أدنوك في إدارة الإمداد المحلي من خلال دائرة التسويق والتجارة في الشركة.

ووفقاً للاتفاقيتين ستؤسس كل من أدنوك وإيني و أو أم في، المشروع المشترك الجديد في سوق أبوظبي العالمي، ومن المتوقع أن يبدأ المشروع تجارة السلع والمنتجات وكذلك المشتقات في مطلع عام 2020، بعد الحصول على الموافقات واستكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة.

وستقوم إيني و أو أم في بتقديم الخبرات والمعرفة التشغيلية والدعم اللازم لتطوير المشروع المشترك بما يضمن تحسين الأنظمة المعتمدة وتعزيز إدارة تدفقات المنتجات النفطية والمكررة على الصعيد العالمي.

ومع بدء التشغيل سيسهم المشروع المشترك في دعم أنشطة شركة أدنوك للتكرير وتوجيه عملية اتخاذ القرار المتعلق بعمليات الشركة، بما يضمن تحقيق أفضل قيمة ممكنة في مجال التكرير وتداول المنتجات.

ويهدف المشروع المشترك أيضاً لتعزيز حضوره على المستوى العالمي خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك إمكانية الاستحواذ على أصول تدعم أنشطته في تجارة المنتجات.

ومن المتوقع استكمال الاتفاقيات في الربع الثالث من عام 2019.

أعلنت أدنوك للتوزيع، عن تدشين عملياتها في المملكة العربية السعودية بافتتاح محطتي خدمة جديدتين تابعتين لها هذا الأسبوع، تقع إحداهما قرب العاصمة الرياض والأخرى في المنطقة الشرقية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تحقيق الشركة للمرحلة الأولى من التزامها الذي أعلنت عنه خلال الطرح الأولي لأسهمها في ديسمبر 2017 بهدف نمو وتوسيع نطاق أعمالها ليس في دولة الإمارات فحسب بل والعالم أيضا، وتدرس الشركة حاليا عددا من الخيارات المطروحة لنمو وتوسعة عملياتها دوليا.

وتقع محطة الخدمة الأولى على طريق الرياض – الدمام السريع، وتبعد حوالي 40 كيلومترا عن العاصمة الرياض، بينما تقع المحطة الثانية في مدينة الهفوف في محافظة الأحساء.

وشهدت المحطتان عمليات إعادة بناء واسعة النطاق بما يجعلها تتماشى مع المعايير التشغيلية وقواعد ومتطلبات العلامة التجارية لـ ” أدنوك للتوزيع ” وسيحظى العملاء بنفس مستويات الخدمة المتميزة المطبقة في محطات خدمة الشركة في دولة الإمارات.

وقال المهندس سعيد مبارك الراشدي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أدنوك للتوزيع : ” يعد افتتاح هاتين المحطتين الجديدتين في المملكة العربية السعودية من اللحظات الفارقة في تاريخ ” أدنوك للتوزيع “، كونهما أولى خطواتنا نحو نمو وتوسعة نطاق عمليات الشركة على الصعيد الدولي، حيث يأتي تدشين المحطتين إيذانا ببدء مرحلة جديدة في مسيرة الشركة لتحقيق أهدافها المنشودة ” .

وأضاف الراشدي : ” أن افتتاح المحطتين في المملكة يمثل أهمية كبيرة لتمكيننا من التواصل المباشر مع المستهلك السعودي، مع إمكانية تقديم خدمات خاصة لهذا السوق المهم كلما دعت الحاجة إلى ذلك، مع مواصلة سعينا لدراسة الخيارات المتاحة لنمو وتوسعة عملياتنا، ونحن على قناعة من أن علامتنا التجارية ومستوى خدماتنا ونهجنا المتبع في أخلاقيات العمل من العوامل التي ستسهم في تعزيز مكانتنا في قطاع التجزئة وخدمات التزود بالوقود في المملكة، ونأمل أن يسهم دخولنا للسوق السعودي في توثيق الروابط التجارية والثقافية بين البلدين الشقيقين “.

وتواصل شركة أدنوك للتوزيع منذ الطرح الأولي لأسهمها في ديسمبر 2017، تحقيق معدلات نمو ملحوظة، مسجلة نتائج مالية قوية خلال الربع الأول والثاني والثالث من العام 2018.

وأحرزت الشركة تقدما في عدد من المبادرات الهادفة لدعم استراتيجيتها للنمو في مجال الوقود، والمجالات الأخرى، وخفض التكاليف، فضلا عن التركيز على توسعة نطاق حضورها محليا وإقليميا.

وام/

أفاد بيان أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أطلقت محطة الطويلة الجديدة لضغط الغاز التابعة لها يوم الأحد.

وقالت أدنوك في البيان إن المحطة الجديدة ستضمن إمدادات غاز مستقرة إلى الصناعات الرئيسية في أبوظبي وإمارات الشمال.
وتستخدم محطة الطويلة لضغط الغاز، التي تقع على مسافة 50 كيلومترا شمال أبوظبي، ما يصل إلى 450 مليون قدم مكعبة قياسية من غاز المبيعات يوميا.

وسينقل الغاز إلى محطة الطويلة عبر خط أنابيب “المقطع-الطويلة ” الذي أنشأته شركة أدنوك لمعالجة الغاز مؤخرا.

وتتكون محطة الطويلة لضغط الغاز من ثلاث وحدات، بطاقة معالجة لكل وحدة، تبلغ 225 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا، وسيتم تشغيل اثنتين من وحدات الضغط، على أن تكون الوحدة الثالثة احتياطية جاهزة للاستخدام.

وتمثل محطة الطويلة لضغط الغاز الطبيعي، التي تم استكمالها وفق جدول زمني تطلب ضغط ساعات العمل مع الالتزام بأعلى معايير السلامة، خطوة مهمة على طريق تحقيق استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي الرامية إلى تعزيز القيمة من موارد أبوظبي الهيدروكربونية.

ويأتي افتتاح محطة الطويلة لضغط الغاز بعد أقل من شهر من اعتماد المجلس الأعلى للبترول لاستراتيجية أدنوك الشاملة للغاز الهادفة لتمكين دولة الإمارات من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز، وإمكانية التحول إلى مصدر له.

تنطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” 2018 – الحدث العالمي السنوي البارز في قطاع النفط والغاز – وسط نمو كبير في أعداد الشركات المشاركة وحضور واسع من كبار صانعي القرار والخبراء.

وتشارك في أديبك 2018 – الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” ويستمر حتى 15 نوفمبر الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض – 2200 شركة عارضة بزيادة تبلغ 8 بالمئة مقارنة بدورة العام 2017 بينها 42 شركة نفط وطنية وعالمية فيما تقيم 29 دولة أجنحة وطنية تستضيف فيها شركات وهيئات ومؤسسات حكومية وخاصة بزيادة قدرها 16 بالمئة عن دورة العام الماضي من الحدث.

ومن المقرر أن يتحدث خلال مؤتمر “أديبك” الاستراتيجي الذي تتواصل جلساته على مدى أربعة أيام أكثر من 100 من الوزراء وكبار الرؤساء التنفيذيين ما يمثل زيادة بنسبة 25 بالمئة مقارنة بالدورة السابقة من الحدث وذلك في دلالة على الدعم الكبير الذي يحظى به من أرفع المستويات.

وقال جان فيليب كوسيه نائب الرئيس لدى “شركة دي إم جي للفعاليات” – الجهة المنظمة لمعرض ومؤتمر أديبك – إن الحدث شهد زيادة ملموسة في الحجوزات هذا العام ما يعكس النظرة الإيجابية القائمة حاليا لمستقبل القطاع ولجهودنا الرامية إلى ضمان أن يظل الحدث محافظا على قدرته على معالجة المخاوف الراهنة لدى بعض الأطراف في القطاع”.

وأضاف ان الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة من جميع أنحاء في قطاع النفط والغاز تأتي إلى “أديبك” للعثور على فرص جديدة والعديد منها يأتي ممثلا بفريق القيادة الأساسي للتحدث حول الأعمال التجارية ومناقشة الأعمال الثنائية.

وواصل برنامج مؤتمر “أديبك” التطور بما يتماشى مع التوجهات والتحديات الناشئة بوصفه منبرا لقطاع النفط والغاز العالمي يتيح للأطراف المشاركة فيه الانخراط في الحوار وممارسة الأعمال التجارية والحصول على أنسب الحلول والاستراتيجيات الإبداعية التي من شأنها أن ترسم ملامح هذا القطاع في السنوات المقبلة.

وتقام خلال مؤتمر “أديبك” هذا العام في خطوة جديدة ثلاث جلسات مغلقة تقتصر المشاركة فيها على المدعوين من كبار التنفيذيين لتشكل لقادة القطاع منتدى خاصا ينخرطون خلاله في حوار مفتوح بهدف تبني التغيير ووضع استراتيجيات لمساعدتهم على التغلب على التحديات الهامة.

وينتظر أن تؤدي اجتماعات المائدة المستديرة هذه التي ستنعقد بشراكة استراتيجية مع مجموعات استشارية عالمية مثل “أكسنتشر” و”برايس ووترهاوس كوبرز” و”إيه تي كيرني” إلى نتائج من المقرر نشرها في أعقاب الحدث.

وتشتمل فعاليات المؤتمر الأخرى الجديدة والمطورة على 10 جلسات لكبار قادة الأعمال تختص بأعمال الغاز والتكرير والبتروكيماويات وأعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج إضافة الى جلستي إحاطة صباحيتين على مستوى الرؤساء التنفيذيين تعنيان بالشؤون المالية والاستثمارية و6 جلسات تعنى بالإدراج والتنوع في الطاقة و11 جلسة حوارية للتنفيذيين فضلا عن 9 أخرى تقنية تختص بصناعات المصب.

أما للمهنيين والخبراء فيستضيف برنامج المؤتمر التقني 111 جلسة تعرض 748 ورقة عمل وملخصا.. وتم قبول هذا العدد القياسي من أوراق العمل والملخصات من بين 2829 مشاركة كانت تقدمت بها 541 شركة من 58 دولة حول العالم.

يذكر أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” يقام بدعم من وزارة الطاقة والصناعة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.

وام/

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها أن التحول التاريخي في كثافة استخدام الطاقة من الغرب إلى الشرق، وتسارع وتيرة استخدام التكنولوجيا المتطورة، يخلقان فرصاً وتحديات عديدة أمام قطاع النفط والغاز العالمي لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة من الاقتصادات الآسيوية التي تشهد معدلات نمو مرتفعة.

جاء ذلك، خلال مشاركة معاليه، أمس، في الدورة الافتتاحية لمنتدى بلومبيرغ العالمي للاقتصاد الجديد والذي تعتبر ” أدنوك ” من أعضائه المؤسسين.

شارك في جلسة النقاش إلى جانب معاليه، كل من أليكو دانجوت الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة دانجوت اندستريز ليمتد، ودارين إم وودز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل.

وقال معاليه، في الكلمة الرئيسة التي ألقاها خلال جلسة نقاش بعنوان / تحديات الطاقة في الاقتصاديات الجديدة /،: ” إن مشاركة / أدنوك / كعضو مؤسس في منتدى بلومبيرغ العالمي تأتي تماشياً مع رؤية القيادة في دولة الإمارات بأهمية الحوار ومد جسور التعاون والتواصل مع المجتمع الدولي، وكذلك استراتيجية الإمارات 2071 التي تشمل خلق فرص مجدية والتصدي للتحديات في شتى المجالات والمساهمة في بناء مستقبل مستقر ومستدام ومزدهر “.

وأضاف “أن الطلب المتزايد على الطاقة سيكون مدفوعاً بالنمو السريع للطبقة الوسطى في آسيا، حيث من المتوقع أن يتجاوز تعداد الطبقة الوسطى في الهند 500 مليون نسمة خلال السنوات القليلة المقبلة وهو ما يمثل ضعف عدد سكان الولايات المتحدة بأكملها، فيما تشير التوقعات إلى أن تعداد الطبقة المتوسطة في الصين سيبلغ 750 مليون نسمة بحلول عام 2025 “.

وأشار معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر إلى أن ارتفاع الطلب العالمي غير المسبوق على الطاقة ناتج عن استمرار النمو الاقتصادي، موضحاً أن التغييرات والتطورات المستمرة في مشهد الطاقة تتطلب من اللاعبين الرئيسيين في القطاع إيجاد طرق مبتكرة لضمان إمدادات موثوقة من الطاقة والمشتقات والمنتجات البتروكيماوية لتلبية احتياجات الأسواق الجديدة.

وقال: ” يشهد الطلب العالمي على الطاقة نمواً كبيراً، خاصة في آسيا التي تفوق سرعة هذا النمو فيها ضعفي بقية دول العالم، وسيستمر النفط والغاز في لعب دور رئيسي في مزيج الطاقة، لذلك تسعى / أدنوك / إلى المحافظة على دورها كمورد موثوق لهذه المواد للمساهمة في تلبية الطلب المتزايد من الاقتصادات النامية “.

وأوضح معاليه، خلال الجلسة، أن اتفاقيات الامتياز التي أبرمتها أبوظبي مؤخراً مع كل من الهند والصين، اللتين تمثلان قوتين اقتصاديتين كبيرتين تسهمان بإعادة رسم خريطة الطلب على الطاقة العالمية، تقدم دليلاً واضحاً على التحول التاريخي الذي يشهده الطلب العالمي باتجاه الاقتصادات الجديدة في الشرق.

وأشار إلى أن التقدم السريع في التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وسلسلة الكتل /blockchain/، يمكنه أن يعزز كفاءة قطاع النفط والغاز وقدرته على الاستجابة للتغيرات في الطلب العالمي على الطاقة.

وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: ” إن العالم من حولنا يشهد تحولات غير مسبوقة، ونحن في دولة الإمارات كذلك نشهد نقلة نوعية كبيرة في استخدام التكنولوجيا الرقمية إدراكاً لأهميتها ودورها كعامل رئيسي يسهم بشكل إيجابي في دفع النمو الاقتصادي وتطور قدرات وإمكانات الأفراد.

وحرصاً على مواكبة هذه التحولات، تولي / أدنوك / اهتماماً كبيراً بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتحليل البيانات، وذلك انطلاقاً من تركيزها على استشراف المستقبل وإيماناً بأهمية الدور الذي ستقوم به هذه التكنولوجيا لضمان استمرارية نمو وازدهار الأعمال “.

يشار إلى أن منتدى بلومبيرغ للاقتصاد الجديد ينعقد بمشاركة 400 من أبرز قادة القطاع بهدف البحث عن حلول يقودها القطاع الخاص لتحديات المرحلة الانتقالية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، الذي تقوده الصين والهند بصورة رئيسية، إضافة إلى الاقتصادات الصاعدة في أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وام/

أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها” أن هناك فرصا واعدة للنمو والتوسع والاستثمار في قطاع النفط والغاز نتيجة للارتفاع المستمر في الطلب على الطاقة خصوصا في اقتصادات آسيا ذات معدلات النمو المرتفع.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسة التي ألقاها في الدورة التاسعة والثلاثين من “مؤتمر النفط والمال” الذي نظمته كل من “نيويورك تايمز” و”إينرجي إنتليجنس” في لندن، والتي أوضح فيها أن الطلب العالمي على النفط يصل إلى مستويات قياسية، وأنه بنهاية العام الجاري سيشهد العالم زيادة تاريخية في مستوى الاستهلاك الذي سيبلغ 100 مليون برميل من النفط يوميا، أي أسرع مما كان متوقعا، كما أن مجال البتروكيماويات سيصبح أحد أكبر محركات نمو الطلب على النفط بحلول عام 2050.

وقال معاليه: “تؤكد توجهات الطاقة الحالية أن الطلب على النفط مستمر في الارتفاع، ويترافق ذلك مع وصول الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى أعلى مستوى له منذ عام 2011، كما تتجه جميع الاقتصادات الرئيسة نحو النمو والتوسع، خاصة في آسيا.. ويؤدي هذا النمو الاقتصادي إلى زيادة الطلب على الطاقة ويؤكد أهمية الدور المحوري لقطاع النفط والغاز كعامل مساعد أساسي لتقدم الاقتصاد العالمي”.

وأضاف: “إن متابعة احتياجات العالم من الطاقة تؤكد وصولها إلى مستويات كبيرة غير مسبوقة وهذا يشير إلى نمو اقتصادي واعد، ويؤكد أن متغيرات مشهد الطاقة تزخر بالعديد من الفرص المواتية لتحقيق المزيد من النجاح لشركات الطاقة والمساهمين وأيضا للعملاء”.

و أوضح معاليه أن أدنوك تؤمن بهذه النظرة الإيجابية لمستقبل القطاع، وتحرص على مواصلة رفع الكفاءة والإدارة الذكية لرأس المال والاستفادة الكاملة من فرص النمو المتاحة.

وقال معالي الدكتور سلطان الجابر: “يتركز هدفنا الرئيسي في أدنوك على خفض النفقات وزيادة القيمة والعائد الاقتصادي في مختلف جوانب ومراحل الأعمال بدءا بمنصات الحفر وانتهاء بمنصات التسويق والتداول والتجارة..

وبدأنا في عام 2016 خفض النفقات التشغيلية، والتركيز على تعزيز كفاءة رأس المال واستقطاب استثمارات استراتيجية لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أسواق المال بما يلبي احتياجاتنا.. ونسعى أيضا إلى إبرام شراكات تجارية مبتكرة قادرة على تحقيق قيمة إضافية تعزز التقدم نحو تنفيذ خططنا الطموحة للنمو الذكي، وتسهم في نقل التكنولوجيا والمعرفة وضمان الوصول إلى أسواق جديدة”.

وأضاف : ” نسعى أيضا للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها التكنولوجيا الرقمية وتطبيقاتها مثل الذكاء الاصطناعي وتعليم الآلة و الشبكات العصبية لتحسين عملية اتخاذ القرار و المساهمة في تعزيز الكفاءة في كافة مجالات ومراحل قطاع النفط والغاز بدءا من تقليل زمن عمليات الحفر وصولا إلى تحقيق أقصى قيمة من كل برميل نفط يتم إنتاجه”.

وسلط معاليه في كلمته الضوء على الإعلان عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين شركة ” أدنوك للحفر” إحدى الشركات التابعة لأدنوك و شركة ” بيكر هيوز جي إي” وذلك بهدف دعم نمو وتطور “أدنوك للحفر” وترسيخ مكانتها شركة رائدة في خدمات الحفر المتكاملة لآبار النفط والغاز..

مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعد مثالا واضحا لبرنامج أدنوك لتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية والفرص الاستثمارية.

و أوضح معاليه أن اجتماع قدرات وخبرات كل من “أدنوك للحفر” و”بيكر هيوز” سيسهم في استخدام أفضل وأحدث التكنولوجيا المتطورة لتعزيز كفاءة عمليات حفر الآبار وخفض الوقت اللازم لتهيئتها وتحقيق عوائد مجزية لكلا الجانبين.. مشيرا إلى أن هذه الشراكة تزود أدنوك بإمكانات وقدرات متطورة تتيح لها دراسة التوسع إقليميا، كما أنها تسهم في تعزيز القيمة المحلية المضافة.

و أكد معاليه أن أدنوك ستبقى ملتزمة بتلبية الطلب العالمي المتزايد على الموارد الهيدروكربونية وستستمر مزودا موثوقا ومعتمدا للنفط الخام لأسواق الطاقة في العالم لعقود مقبلة مرسخة بذلك مكانتها الرائدة واحدة من أكبر مصدري النفط والغاز في العالم.

و أوضح أن حكومة أبوظبي اتخذت في أبريل 2018 قرارا بطرح ست مناطق برية وبحرية جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من خلال مزايدة تنافسية تغلق أبوابها الشهر الجاري.. مشيرا إلى أن هذه المناطق تغطي مساحة إجمالية تقارب 30 ألف كيلو متر مربع وأن المزايدة شهدت استجابة كبيرة من 39 من مقدمي العروض من مختلف أنحاء العالم.

ونوه معاليه إلى أن أدنوك مستمرة في الاستفادة من الإمكانات الكبيرة غير المطورة في مجال الغاز وذلك من خلال تقييم الأغطية الغازية، واستكشاف المكامن محدودة النفاذية غير المطورة و المكامن غير التقليدية والتوسع في إنتاج الغاز الحامض بما يضمن تطوير الموارد الغازية بشكل اقتصادي ومستدام.

و أشار معاليه في كلمته إلى أن أدنوك تعزز بشكل كبير قدراتها في مجال التكرير والبتروكيماويات حيث ستستثمر بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين 165 مليار درهم على مدى خمس سنوات وستقوم بالاستفادة من البنية التحتية المتطورة المتوفرة في الرويس، وستعمل على تطويرها وتوسعتها من خلال إنشاء منظومة صناعية متكاملة ستضم أكبر مجمع متكامل ومتطور للتكرير والبتروكيماويات في موقع واحد في العالم.. وستسهم هذه الخطوة في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل جديدة لأصحاب المهارات العالية، ودفع عجلة التنمية والتنوع الاقتصادي في دولة الإمارات.

وام/

أرست شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” عقدين بقيمة 5.88 مليار درهم لتنفيذ أكبر مشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد يشمل مناطق بحرية وبرية، يغطي مساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع.
وفازت بهذين العقدين شركة “بي جي بي”، الرائدة عالميا في المسح الزلزالي والتابعة لمؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”، والتي تمثلها في دولة الإمارات شركة المسعود للتوريدات والخدمات البترولية.

ويأتي تنفيذ المسح الزلزالي ضمن جهود “أدنوك” المستمرة لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من الموارد الهيدروكربونية، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها المتكاملة للنمو الذكي 2030.

وسيغطي مشروع المسح الزلزالي الجديد مساحة إجمالية تصل إلى 53 ألف كيلومتر مربع منها 30 ألفا في المناطق البحرية و23 ألفا في المناطق البرية، مما يسهم في توفير بيانات جديدة تضاف إلى بيانات المسح الزلزالي ثنائي وثلاثي الأبعاد التي تم الحصول عليها سابقا من عدة مناطق في أبوظبي.

وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة الإمارات الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها ووانج يلين، رئيس مؤسسة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي”، حيث قام بالتوقيع كل من عبدالمنعم الكندي، مدير دائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك وجو ليانغ رئيس شركة “بي جي بي”.

وبهذه المناسبة، قال الجابر ” تماشيا مع توجيهات القيادة بضمان الاستغلال الأمثل لمواردنا الهيدروكربونية يمثل الإعلان عن تنفيذ أكبر مشروع مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد باستخدام أحدث تقنيات الاستكشاف تقدما مهما في جهودنا الهادفة إلى الاستفادة القصوى من كافة موارد النفط والغاز التقليدية وغير التقليدية في إمارة أبوظبي وذلك ضمن سعينا لتنفيذ استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي”.

وأضاف أن النطاق الكبير لهذا المشروع يعكس التزام أدنوك بالاستثمار في مجال الاستكشاف والتطوير لتعزيز احتياطيات النفط والغاز وزيادة الإنتاج على المدى البعيد.

وسيستخدم المشروع تقنيات رائدة توفر كثافة بيانات تفوق بخمس مرات حجم البيانات التي يتم توفيرها من خلال التقنيات والممارسات المستخدمة حاليا في هذا المجال. كما سيوفر صورا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للتراكيب الجيولوجية المعقدة على أعماق تصل إلى 25 ألف قدم تحت سطح الأرض..

من جانبه، قال وانج يلين ” نحن سعداء بفوزنا بهذين العقدين المهمين لتنفيذ أكبر مسح زلزالي في العالم يشمل مناطق برية وبحرية.. لقد شرعت أدنوك في تنفيذ مشروع طموح لاستكشاف واستغلال المكامن الهيدروكربونية، ونحن على ثقة بأن شركة “بي جي بي” التابعة لنا تمتلك القدرة على توفير التقنيات المتطورة وتطبيق أحدث الممارسات في أبوظبي بما يسهم في دعم هذا المشروع.. إضافة إلى ذلك تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز علاقات الشراكة المتطورة والمثمرة مع أدنوك وتفتح مجالات وآفاق جديدة للتعاون بيننا”.
skynewsarabia

شهد وفد من شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” اليوم فعالية خاصة أقيمت في منشأة كارناتاكا لتخزين النفط في مدينة مانجلور الهندية احتفاءً بتفريغ الشحنة الأولى من النفط الخام الذي تنتجه أدنوك والتي تم إرسالها إلى شركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة.

وكان معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” ومجموعة شركاتها ومعالي دارميندرا برادان وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي قد شهدا في أبوظبي مؤخراً عملية تحميل الشحنة الأولى من النفط الخام والتي وصلت بأمان إلى مدينة مانجلور بعد رحلة قصيرة استغرقت ستة أيام.

وقال عبدالله سالم الظاهري مدير دائرة التسويق والمبيعات والتجارة في أدنوك إن فرق العمل من أدنوك وشركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة حرصت على العمل معاً بصورة مستمرة لضمان التنفيذ الناجح لهذا المشروع الاستراتيجي المهم حيث تعتبر أدنوك بالفعل مورداً موثوقاً للنفط الخام والمنتجات المكررة للعديد من العملاء والشركاء في الهند ..معرباً عن فخره بترسيخ هذه العلاقة الطويلة الأمد من خلال تعاون استراتيجي مهم آخر.

وتنص الاتفاقية المبرمة بين أدنوك وشركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة في يناير 2017 على تخزين 5.86 مليون برميل من النفط الخام الذي تنتجه أدنوك في خزانات تحت الأرض في منشأة كارناتاكا.

وعقب تسليم الشحنة الأولى اليوم والتي يبلغ حجمها حوالي 2 مليون برميل من النفط الخام ستقوم أدنوك بتسيير شحنات أخرى بعد انتهاء موسم الأمطار الموسمية السنوي في الهند.

من جانبه قال إتش بي إس أهوجا الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة إن تفريغ الشحنة الأولى من النفط الخام الذي تنتجه أدنوك اليوم يمثل خطوة مهمة بالنسبة للشركة في سعيها للقيام بالمهمة الموكلة إليها والمتمثلة في تشييد منشآت لتخزين احتياطي من النفط الخام للاحتياجات الاستراتيجية تعزز أمن الطاقة في الهند وتكون بمثابة احتياطي عند حدوث أي انقطاع أو توقف في إمدادات النفط من الخارج.

وأكد أن الاتفاق مع أدنوك يرتكز على تاريخ عريق من علاقات التعاون بين البلدين ويفتح فرصاً جديدة للمزيد من الشراكات والتعاون بين دولة الإمارات والهند التي تعتبر واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم.

يشار إلى أن شركة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الهندية المحدودة قد قامت ببناء ثلاث منشآت لتخزين النفط الخام في كهوف صخرية تحت الأرض تقع على الساحل الشرقي والغربي للهند كما ستتولى إدارتها.

وسيتم استخدام النفط الخام المخزن في هذه الكهوف لتزويد مصافي الهند باحتياجاتها عبر خطوط الأنابيب أو من خلال خطوط الأنابيب والسفن كما سيتم تخصيص الجزء الرئيسي من المخزون للأغراض الاستراتيجية وسيكون هناك جزء من المخزون مخصص للاستخدام من قبل أدنوك لأغراض تجارية.

وبحسب وكالة الطاقة الدولية من المتوقع أن يزداد الطلب على الطاقة في الهند أكثر من أي بلد آخر من الآن وحتى عام 2040 مدفوعاً بالنمو الاقتصادي المضطرد الذي سيصل لأكثر من خمسة أضعاف حجمه الحالي وكذلك النمو السكاني الذي سيجعل من الهند أكبر دولة من حيث تعداد السكان على مستوى العالم.

ومن المتوقع أن يرتفع مستوى استهلاك الطاقة في الهند إلى أكثر من الضعف بحلول عام 2040 وهو ما يمثل 25 في المائة من الزيادة في استخدام الطاقة عالمياً في نفس المدة وأكبر نمو في استهلاك النفط.

وتستورد الهند 82 في المائة من احتياجاتها من النفط الخام توفر دولة الإمارات 8 في المائة منها وإلى جانب مساهمتها في ضمان أمن الطاقة في الهند توفر منشآت التخزين لـ “أدنوك” فرصة الأفضلية في تلبية الطلب في الأسواق الآسيوية بشكل فعال وبأسعار تنافسية.

وام/

أعلنت بلومبرغ ومركز الصين للتبادلات الاقتصادية الدولية /CCIEE/ اليوم عن إطلاق الدورة الاولى من منتدى الاقتصاد الجديد في العاصمة الصينية بكين في الفترة من 6-8 نوفمبر المقبل وذلك بمشاركة “أدنوك” وصندوق الاستثمارات العامة من بين مجموعة من الشركاء المؤسسين.

ويهدف المنتدى الى توفير منصة للحوار الجدي والصريح حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والمخاطر والفرص التي أفرزتها المرحلة الانتقالية التي يمر بها العالم اليوم، والتي تبرز فيها القوى الصاعدة في آسيا وأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

وتشمل قائمة الموضوعات التي ستتم مناقشتها في المنتدى: التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والتوسع الحضري وتغير المناخ وأسواق رأس المال والاندماج.

ويجمع المنتدى الذي يستضيفه مايكل بلومبرغ، مؤسس بلومبرغ إل بي و بلومبرغ فلانثروبس وعمدة مدينة نيويورك لثلاث ولايات، بالشراكة مع مركز الصين للتبادلات الاقتصادية الدولية CCIEE،و400 من قادة وخبراء قطاع الأعمال الرواد عالمياً.

وتضم قائمة أعضاء المجلس الاستشاري: د. هنري كسينجر، وزير الخارجية الأمريكية ومستشار الأمن القومي الأسبق، الذي يشغل منصب الرئيس الفخري، والرؤساء المشاركون: هنري بولسون، وزير الخزانة الأمريكية السابق ورئيس معهد بولسون، وتسينغ بي يان، نائب رئيس مجلس الدولة السابق، بجمهورية الصين الشعبية، ورئيس مركز الصين للتبادلات الاقتصادية الدولية CCIEE.

وقال مايكل بلومبرغ ان منتدى بلومبرغ للاقتصاد الجديد سيسهم في تعزيز سبل التعاون بين المشاركين من أجل التصدي للتحديات الكبرى التي يواجهها كوكبنا، بما في ذلك: تغير المناخ، وعدم المساواة والاضطرابات الاجتماعية التي أفرزتها التقنيات الجديدة”.

من جانبه قال تسينغ بي يان ان هذه الفترة الحرجة هي الوقت المناسب للقادة السياسيين ورجال الأعمال من جميع أنحاء العالم للاجتماع في منتدى الاقتصاد الجديد فيما قال الدكتور ان أحد الأسباب التي دفعته لدعم إنشاء منتدى هو لفهم البعض للبعض بطريقة تجلب المصالح المختلفة في انسجام.

من جهته، قال هنري بولسون: “يحتاج العالم إلى تكثيف جهوده للانتقال إلى اقتصاد عالمي أكثر مرونة واستدامة يرتقي إلى مستوى التحديات التي نواجهها اليوم، ابتداء من التجارة وتغير المناخ إلى التكنولوجيا والتوسع الحضري. ومن أجل تحقيق ذلك، لا بد من إجراء محادثات رفيعة المستوى بين قادة العالم، وهو ما سيوفره “منتدى الاقتصاد الجديد”.

وقال معالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، المشرف على صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية ان “منتدى الاقتصاد الجديد” يعد منصة مهمة بالنسبة للصندوق لتبادل الأفكار ومشاركة وجهات النظر المختلفة، بالإضافة إلى إحداث التغيير اللازم على المدى الطويل.”.

يذكر ان منتدى الاقتصاد الجديد الذى تاسس بدعم من أحد عشر شريكاً مؤسساً تقتصر المشاركة في المحادثات الرئيسية فيه على أعضاء قيادة الشركاء المؤسسيين بمافيهم معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة “الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها” وإنيه تولين، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة 3M، وأليكو دانجوتي، الرئيس التنفيذي لمجموعة دانجوتي ودارين وودز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، وفريدريك سميث، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فيدكس، وجون فلينت، الرئيس التنفيذي لمجموعة إتش اس بي سي، واويسون تشونغ، نائب رئيس مجلس الإدارة شركة هوينداي للسيارات ، وأجاي بانجا، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة ماستر كارد، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت، ومعالي الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان ، المشرف على صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية ، وماسايوشي صن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة سوفت بنك.

وباعتباره منصة موجهة لعصر جديد، يقوم منتدى الاقتصاد الجديد على نجاح منتدى بلومبرغ العالمي للأعمال الذي عقد الخريف الماضي، وجمع أكثر من 300 من قادة العالم في مدينة نيويورك بمناسبة انعقاد الدورة الـ 72 للجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وام/

وقعت أدنوك اتفاقية مع شركة سيبسا الإسبانية، لتشييد مصنع مشترك لإنتاج مادة الكيل البنزين الخطي في مجمع الرويس للتكرير والبتروكيماويات.

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية /أدنوك/، اليوم عن توقيع اتفاقية تطوير مشروع مع شركة سيبسا الإسبانية، لتشييد مصنع مشترك جديد عالمي المستوى لإنتاج مادة الكيل البنزين الخطي في مجمع الرويس للتكرير والبتروكيماويات التابع لأدنوك.

ويعد هذا المشروع من ضمن المبادرات التي أعلنت عنها أدنوك والتي تهدف من خلالها إلى تطوير قدراتها وتوسيع عملياتها في مجال التكرير والبتروكيماويات بما يدعم استراتيجيتها الجديدة في هذا المجال.

يأتي إبرام هذه الاتفاقية بحضور معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبو ظبي الوطنية ” أدنوك ” ومجموعة شركاتها وسعادة مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لقطاع البترول و البتروكيماويات بشركة مبادلة للبترول .. في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم في شهر نوفمبر الماضي بين أدنوك وسيبسا بهدف تقييم فرص إنشاء مصنع لإنتاج الكيل البنزين الخطي في مجمع الرويس للتكرير والبتروكيماويات.

وعقب إتمام دراسة الجدوى للمشروع وإثبات نجاحه وجدواه الاقتصادية، أصبح الآن مؤهلاً للبدء بمرحلة التصاميم الهندسية الأولية، حيث سيتم دمج مصنع إنتاج الكيل البنزين الخطي بالكامل ضمن مجمع أدنوك للتكرير، مما يمكنه من تأمين المواد الخام من الكيروسين والبنزين والاستفادة من مجموعة المرافق والخدمات المتوفرة في مجمع الرويس.

ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع عند اكتمال إنشائه ودخوله حيز التشغيل 150 ألف طن من الكيل البنزين الخطي.

وتُعد سيبسا شركة إسبانية متكاملة للنفط والغاز مملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي .. وتمتلك سيبسا خبرة تزيد عن خمسة عقود في إنتاج الكيل البنزين الخطي، علاوةً على خبراتها في التسويق وتوظيف التقنيات الرائدة لتوفير أفضل نسب استهلاك للمواد الخام وضمان أفضل معدلات الأداء في مجال السلامة .. ويعد الكيل البنزين الخطي المادة الخام الأكثر استخداماً في صناعة المنظفات المنزلية والصناعية القابلة للتحلل عضوياً وكذلك الصابون.

وقال عبدالعزيز عبد الله الهاجري، مدير دائرة الغاز والتكرير والبتروكيماويات في أدنوك: “نحن سعداء بالمضي قدما ًفي شراكتنا مع سيبسا من خلال وحدتها الخاصة بالكيماويات لتطوير مصنع جديد لإنتاج مادة “الكيل البنزين الخطي” في الرويس ..وفيما نواصل توسيع نطاق أعمالنا في مجال التكرير والبتروكيماويات وزيادة إنتاجنا وتعزيز قدراتنا في تكرير النفط الخام، سنتمكن من زيادة وتنويع عدد المنتجات ومجالات وجوانب الأعمال الجديدة التي يمكن أن نوفرها في هذا الإطار .. وسيتيح تطوير المصنع الجديد توفير مجموعة من خافضات التوتر السطحي في مجمعي الرويس الجديدين للمشتقات البتروكيماوية والصناعات التحويلية ، والتي ستسهم في تنويع عدد ونوع الصناعات التي يتم تطويرها هناك، ما يساهم في خلق منظومة موسعة ومتطورة للبتروكيماويات في دولة الإمارات”.

من جانبه، قال بيدرو ميرو، الرئيس التنفيذي لشركة “سيبسا”: “يؤكد إنشاء هذا المجمع الحديث على التزامنا بمواصلة تطوير عملياتنا الدولية كجزء من نموذج أعمالنا المتكامل .. ونحن سعداء بتعاوننا مع أدنوك في العديد من أعمالنا مثل الكيماويات والتنقيب والإنتاج والتجارة، كما أننا على ثقة بأن المستقبل سوف يجلب لنا المزيد من الفرص للنمو معاً ..

وسيعزز مجمع الرويس للبتروكيماويات مكانتنا الرائدة في تكنولوجيا الكيل البنزين الخطي وعمليات الألكلة، التي تم تطويرها بالاشتراك مع شركة “يو أو بي”، وسيضيف إلى مصانعنا في إسبانيا وكندا والبرازيل، بالإضافة إلى منحنا إمكانية الوصول إلى الأسواق ذات النمو المرتفع إلى الشرق من قناة السويس”.

ويأتي توقيع اتفاقية تطوير المشروع تزامناً مع إعلان أدنوك عن استراتيجيتها الجديدة للتكرير والبتروكيماويات في ملتقى أدنوك للاستثمار في التكرير والبتروكيماويات الذي انعقد في أبوظبي أمس .. ويأتي في صلب هذه الاستراتيجية برنامج استثماري بقيمة 165 مليار درهم /45 مليار دولار/ لتطوير مجمع الرويس بما يُسهم في تعزيز مرونته وقدراته المتكاملة لإنتاج كميات أكبر من المنتجات المكررة والبتروكيماوية عالية القيمة.

كما ستقوم أدنوك بتطوير منظومة صناعية متكاملة واسعة النطاق في الرويس من خلال إنشاء مجمعي الرويس الجديدين “للمشتقات البتروكيماوية” و”الصناعات التحويلية”، حيث سيتكامل “مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية” مع مجمع الرويس الصناعي، وسيعمل كمحفز رئيسي للمرحلة التالية من النقلة النوعية في مجال البتروكيماويات عبر دعوة الشركاء للاستثمار وإنتاج منتجات وحلول جديدة من المواد الخام المتوفرة في الرويس، في حين سيساهم مجمع “الرويس للصناعات التحويلية” في تمكين المشاريع والاستثمارات الجديدة من الحصول على المواد الخام من “أدنوك للتكرير”، و”بروج”، و”مجمع الرويس للمشتقات البتروكيماوية” لإنتاج منتجات تحويلية نهائية ذات قيمة عالية، بما في ذلك مواد التعبئة والتغليف، والطلاء، والأسلاك والكابلات ذات الضغط العالي، وقطع السيارات.

وام/