قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا اتفقت مع السعودية على تمديد اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط لما بين ستة وتسعة أشهر فيما تتعرض أسعار النفط لضغط من جديد بسبب زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وتابع بوتين في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين أن الاتفاق، سيمدد بشكله الحالي وبالكميات ذاتها.

وتجتمع منظمة أوبك وحلفاء لها فيما يعرف باسم أوبك+ يومي الأول والثاني من يوليو تموز لمناقشة اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا. ولا تشارك الولايات المتحدة في الاتفاق.

وقال بوتين ”سندعم التمديد، روسيا والسعودية كلتاهما. فيما يتعلق بفترة التمديد لم نقرر بعد إذا كانت ستة أو تسعة أشهر، ربما ستكون تسعة أشهر“.

ويعني التمديد لمدة تسعة أشهر أن يستمر العمل بالاتفاق حتى 30 مارس آذار 2020. كما أن موافقة روسيا تعني أن اجتماع أوبك+ قد يكون سلسا إذ اقرت إيران أيضا هذا الإجراء.
وخفضت العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران صادرات طهران لأدنى مستوى في ظل مساعي الولايات المتحدة للضغط على النظام الإيراني. وتدين إيران العقوبات بوصفها غير قانونية وتقول إن البيت الابيض يديره أشخاص ”متخلفون عقليا“.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي الذي شارك في صياغة الاتفاق بين أوبك وروسيا إن الاتفاق الذي بدأ تطبيقه عام 2017 رفع بالفعل إيرادات الميزانية الروسية بأكثر من سبعة تريليونات روبل (110 مليارات دولار).

وقال بوتين ”الشراكة الاستراتيجية داخل أوبك+ أدت لاستقرار أسواق النفط وسمحت بخفض الإنتاج وزيادته حسب مقتضيات الطلب في السوق وهو ما يسهم في التكهن بآفاق الاستثمارات ونموها في القطاع“.

وصعد مزيج برنت الخام أكثر من 25 بالمئة منذ بداية العام الجاري. ولكن استطلاعا لآراء المحللين أجرته رويترز خلص إلى أن الأسعار قد تتراجع مع ضغط تباطؤ الاقتصاد العالمي علي الطلب وإغراق الولايات المتحدة السوق بالخام.

وعبر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن اعتقاده بأن معظم دول أوبك بما في ذلك إيران أبدت دعمها لتمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وقال إن من الحكمة تمديد الاتفاق لمدة تسعة أشهر بدلا من ستة لتفادي زيادة الإنتاج خلال ضعف موسمي للطلب.

وتابع ”ربما يكون منطقيا أن يستمر الاتفاق خلال فترة الشتاء“.

قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إنه إذا لم تكن تخفيضات إنتاج النفط المتفق عليها والبالغة 1.2 مليون برميل يوميا كافيةً، سيعقد المنتجون في أوبك وخارجها اجتماعاً استثنائياً وسيفعلون ما هو ضروري لتحقيق التوازن في سوق الخام.

وذكر الوزير خلال مؤتمر صحفي في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك” بالكويت إن تمديد الاتفاق الموقع في أوائل ديسمبر كانون الأول بخصوص تخفيضات إنتاج النفط لن يكون مشكلة، وسيفعل المنتجون ما تطلبه السوق.

وقال المزروعي إن مستويات الإنتاج في شهر أكتوبر تشرين الأول ستكون المستوى المرجعي لخفض الإنتاج لغالبية المنتجين من أعضاء أوبك والمستقلين الذين اتفقوا على خفض الإمدادات الشهر الجاري.

وأضاف في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في الكويت أن إنتاج سبتمبر أيلول سيكون المرجع لعدد قليل من المنتجين.

وذكر أن ليبيا وإيران وفنزويلا مستثناة من تخفيضات إنتاج النفط، مضيفا أن من المتوقع أن ينخفض إنتاج هذه الدول لا يزيد.

وتابع الوزير الإماراتي أن المنتجين داخل أوبك وخارجها يهدفون لإعادة السوق في الربع الأول من 2019 إلى الاتزان الذي كانت عليه في صيف 2018.

وأشار إلى أن منتجي النفط الصخري هم أول من سيتألم من الأسعار المنخفضة، مع تباطؤ الإنتاج الصخري.

قالت قطر يوم الاثنين إنها ستنسحب من أوبك اعتبارا من يناير كانون الثاني للتركيز على طموحاتها في قطاع الغاز موجهة انتقادا للسعودية، أكبر منتج في المنظمة، وملحقة الضرر بمساع لإظهار الوحدة قبل اجتماع لمصدري الخام هذا الأسبوع لمعالجة انخفاض أسعار النفط.

والدوحة، أحد أصغر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لكنها أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، منخرطة في نزاع دبلوماسي ممتد مع السعودية وبعض الدول العربية الأخرى.

وتقول قطر إن قراراها المفاجئ ليس مدفوعا بعوامل سياسية، لكن في انتقاد واضح للرياض، قال سعد الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة ”لا نقول إننا سنخرج من نشاط النفط لكن المنظمة التي تسيطر عليه تديرها دولة واحدة“.

وقال الكعبي خلال مؤتمر صحفي إن قرار الدوحة ”جرى إبلاغ أوبك به“ لكنه قال إن قطر ستحضر اجتماع المنظمة يومي الخميس والجمعة وإنها ستلتزم بتعهداتها.

وقال الوزير إن الدوحة ستركز على إمكانياتها في الغاز إذ من غير العملي أن ”تضع جهودا وموارد ووقتا في منظمة نحن لاعب صغير للغاية فيها ولا قول لنا فيما يحدث“.

وسعى مندوبون في أوبك، التي تضم 15 عضوا بمن فيهم قطر، للتقليل من أثر الأمر. لكن خسارة عضو قديم بالمنظمة يقوض مسعى لإظهار جبهة موحدة قبل اجتماع من المتوقع أن يقرر خفض الإنتاج لدعم أسعار النفط التي خسرت قرابة 30 بالمئة منذ ذروة أكتوبر تشرين الأول.

وقال مصدر في أوبك ”هم ليسوا منتجا كبيرا، لكنهم لعبوا دورا كبيرا في تاريخ (أوبك)“.
وقال شكيب خليل وزير الطاقة الجزائري السابق ورئيس أوبك سابقا تعليقا على قرار قطر ”قد تكون إشارة على نقطة تحول تاريخية للمنظمة باتجاه روسيا والسعودية والولايات المتحدة“.

وقال إن خروج الدوحة سيكون له ”أثر نفسي“ بسبب الخلاف مع الرياض وقد يضرب ”مثلا يتبعه أعضاء آخرون في أعقاب القرارات الأحادية للسعودية في الأشهر الأخيرة“.

ولا يزيد إنتاج قطر، التي قال الكعبي إنها عضو في أوبك منذ 57 عاما، النفطي على 600 ألف برميل يوميا بينما يبلغ إنتاج السعودية 11 مليون برميل يوميا.

لكن الدوحة طرف مؤثر في سوق الغاز المسال العالمية بطاقة قدرها 77 مليون طن سنويا، اعتمادا على احتياطاتها الكبيرة من الغاز في الخليج.

وفرضت السعودية والإمارات -العضوان في أوبك- والبحرين ومصر مقاطعة سياسية واقتصادية على قطر منذ يونيو حزيران 2017، متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وهو ما تنفيه قطر وتقول إن المقاطعة تهدف إلى النيل من سيادتها.

وقال الكعبي، الذي يرأس وفد قطر لدى أوبك، إن القرار ليس سياسيا لكنه يرتبط باستراتيجية البلاد الطويلة الأجل وخطط تطوير قطاع الغاز بها وزيادة إنتاج الغاز المسال إلى 110 ملايين طن بحلول 2024.

وقال الكعبي ”كثيرون سيسيسون الأمر“. وأضاف ”أؤكد لكم أن هذا القرار استند بشكل محض على ما هو المناسب لقطر في المدى الطويل. إنه قرار استراتيجي“.

والخروج أحدث مثال على انتهاج قطر لمسار بعيد عن جيرانها الخليجيين منذ بدء النزاع في العام الماضي. ويأتي القرار قبل قمة سنوية لدول الخليج العربية من المتوقع أن تواجه صعوبات جراء الأزمة المستمرة منذ نحو 18 شهرا.

رويترز/

أكد سهيل المزروعي وزير الطاقة الاماراتي رئيس مؤتمر “أوبك ” أن السوق النفطية تقترب أكثر فأكثر من إعادة التوازن وهو ما سيكون الموضوع الرئيسي لاجتماع اوبك في 22 يونيو مع الشركاء المستقلين.

واعرب المزروعي في مقال وزعته وزارة الطاقة والصناعة الامارتية امس نقلا عن وكالة انباء الامارات عن تفاؤله بتحقيق الاستقرار في السوق بسبب المستوى غير المسبوق من التعاون والتوافق بين أوبك وشركائها بشأن تعديلات الإنتاج التي تم التعهد بها بموجب “إعلان التعاون” .

وقال : ” إن مستويات المخزون قد انخفضت بشكل ملحوظ منذ بداية سنة 2017 وأضحت السوق قريبة أكثر فأكثر من إعادة التوازن. مضيفا ” سيكون علينا الاعتراف بالمخاوف التي أعربت عنها بعض البلدان المستوردة والمستهلكة بشأن النقص المحتمل في سوق النفط العالمية وسنتناقش ونوافق على خططنا لما تبقى من سنة 2018 وما بعدها ” .

واضاف المزروعي :”سوف نستمع خلال الاجتماع الـ 174 المقبل لأوبك إلى تعليقات من اللجنة الفنية التابعة لأوبك حول رؤيتها للمستوى العادل للمخزون العالمي وهذا ما يشجع على الاستثمار البالغ الأهمية والمطلوب لتقديم الموردين في المستقبل وتوفير مخزون مؤقت في حالة انقطاع الإمدادات بشكل غير متوقع”.

قالت مصادر إن السعودية وروسيا تناقشان زيادة إنتاج النفط من داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها بنحو مليون برميل يوميا، فيما قال الأمين العام للمنظمة إن شكوى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ارتفاع الأسعار أثارت فكرة زيادة الإنتاج.

وقال وزيرا الطاقة الروسي والسعودي إن البلدين مستعدان لتخفيف تخفيضات الإنتاج لتهدئة مخاوف المستهلكين بشأن كفاية المعروض. وذكر الوزير السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك إن أي تخفيف سيكون تدريجيا.

ومن شأن زيادة الإنتاج تخفيف القيود الصارمة المفروضة على الإمدادات منذ 17 شهرا وسط مخاوف من أن يكون ارتفاع السعر قد ذهب إلى مدى أبعد من اللازم، مع صعود النفط لأعلى مستوى منذ أواخر 2014 عند 80.50 دولار للبرميل هذا الشهر.

وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك إن المنظمة بدأت مباحثات بشأن تخفيف قيود إنتاج النفط بعد تغريدة مهمة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال ترامب على تويتر الشهر الماضي إن أوبك رفعت أسعار النفط ”على نحو مصطنع“.

وقال باركيندو خلال لقاء جمعه بوزيري الطاقة السعودي والروسي في سان بطرسبرج خلال المنتدى الاقتصادي الرئيسي في روسيا ”نفخر بأننا أصدقاء للولايات المتحدة“.

واتفقت أوبك وحلفاء لها بقيادة روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا خلال 2018 لتقليص المخزونات العالمية، لكن فائض المخزونات في الوقت الحالي يقارب حاليا المستوى الذي تستهدفه أوبك.

وفي أبريل نيسان، خفض المشاركون في الاتفاق الإنتاج بما يزيد 52 بالمئة عن المستوى المطلوب، في ظل هبوط إنتاج فنزويلا التي تواجه أزمة مما ساعد أوبك على تحقيق خفض أكبر مما تستهدفه.

وقالت مصادر مطلعة إنه لو زاد الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا ستصل نسبة الامتثال بالمستوى المتفق عليه إلى 100 بالمئة.

كما قال باركيندو إنه ليس غريبا أن تضغط الولايات المتحدة على أوبك، إذ طلب بعض وزراء الطاقة الأمريكيين من المنظمة في الماضي المساعدة في خفض الأسعار.

وانخفضت أسعار النفط أكثر من ثلاثة بالمئة صوب 76 دولارا للبرميل يوم الجمعة في الوقت الذي قالت فيه السعودية وروسيا إنهما مستعدتان لتخفيف قيود الإنتاج.

* قرب الهدف

قال وزير الطاقة الروسي إن التخفيضات الحالية بلغت في واقع الأمر 2.7 مليون برميل يوميا بسبب انخفاض إنتاج فنزويلا، أي بما يزيد نحو مليون برميل يوميا على التخفيضات التي جرى الاتفاق عليها في البداية.

ولم يذكر نوفاك ما إذا كانت أوبك وروسيا ستتقرران زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا خلال اجتماعهما في يونيو حزيران، لكنه قال إن من المرجح أن يتم الاتفاق على تخفيف تدريجي للقيود.

وقال نوفاك في تصريحات نشرها موقع وزارة النفط الروسية على الإنترنت ”سيتم طرح خيارات مختلفة. لكن من المرجح أن يكون ذلك تخفيفا تدريجيا“.

ADVERTISING

وقالت المصادر إن المباحثات الأولية يقودها وزيرا الطاقة السعودي والروسي في سان بطرسبرج هذا الأسبوع إلى جانب نظيرهما الإماراتي الذي تتولى بلاده رئاسة أوبك هذا العام.

ويجتمع وزراء أوبك والدول غير الأعضاء بالمنظمة في فيينا يومي 22 و23 يونيو حزيران، ومن المنتظر اتخاذ القرار النهائي حينئذ.

وقالت المصادر إن المناقشات الحالية تهدف إلى تخفيف مستوى الامتثال القياسي المرتفع بتخفيضات الإنتاج، في مسعى لتهدئة السوق بعد أن بلغ سعر النفط 80 دولارا للبرميل بفعل المخاوف من نقص المعروض.

كما أثارت الصين مخاوف بشأن ما إذا كانت كميات النفط التي يتم ضخها كافية، وفقا لبيان سعودي صدر بعد أن أجرى الفالح مكالمة هاتفية مع رئيس الإدارة الوطنية للطاقة في الصين يوم الجمعة لبحث التعاون ومراجعة الوضع في سوق النفط.

وقال بيان وزارة الطاقة السعودية إن نور بكري مدير الإدارة الوطنية للطاقة أبلغ الفالح بأنه يأمل أن تكون السعودية ”قادرة على اتخاذ المزيد من الإجراءات الجوهرية لضمان إمدادات كافية“ في سوق النفط الخام.

وفي الوقت الذي تستفيد فيه روسيا وأوبك من ارتفاع أسعار النفط، بنحو 20 بالمئة منذ نهاية العام الماضي، فإن تخفيضاتهما الطوعية للإنتاج فتحت المجال أمام منتجين آخرين، مثل قطاع النفط الصخري الأمريكي، لتعزيز الإنتاج وكسب حصة سوقية.

وقالت المصادر إن الرقم النهائي للإنتاج لم يُحدد بعد لأن تقسيم كميات النفط الزائدة بين المشاركين في الاتفاق قد يكون أمرا صعبا.

وقال مصدر ”المحادثات الآن حول خفض مستوى الامتثال إلى مئة بالمئة، والأمر مرتبط بأوبك أكثر من كونه يتعلق بالمنتجين خارجها“.

* مخاوف الصعود

كانت مصادر في أوبك وفي قطاع النفط أبلغت رويترز يوم الثلاثاء أن المنظمة قد تقرر زيادة إنتاج النفط في يونيو حزيران بسبب القلق بشأن إمدادات إيران وفنزويلا، وبعدما أثارت واشنطن مخاوف من أن صعود أسعار الخام ذهب إلى مدى أبعد من اللازم.

لكن المصادر تقول إنه لم تتضح بعد الدول التي تملك القدرة على زيادة الإنتاج وسد أي فجوة في الإمدادات بخلاف منتجي النفط في الخليج، بقيادة السعودية، وروسيا.

وقال مصدر في أوبك ”عدد قليل فحسب من الأعضاء لديه القدرة على زيادة الإنتاج، لذا التنفيذ سيكون معقدا“.

وحتى الآن تقول أوبك إنها لا ترى حاجة لتخفيف قيود الإنتاج على الرغم من مخاوف الدول المستهلكة.

ويرجع التغيير في تفكير أوبك إلى الانخفاض السريع للمخزونات النفطية والقلق بشأن الإمدادات بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي العالمي مع إيران إضافة إلى انهيار إنتاج فنزويلا.
رويترز/

أفادت تقارير صحفية بأن منظمة “أوبك” قد ترفع إنتاجها من النفط في يونيو بسبب المخاوف من نقص الامدادات من إيران وفنزويلا.

وقالت مصادر مطلعة على الأمر لوكالة “رويترز” اليوم الثلاثاء، إن الدول المنتجة للنفط في الخليج تقود المحادثات المبدئية بشأن موعد زيادة زيادة إنتاج الخام من قبل “أوبك”، وعدد البراميل التي يمكن لكل عضو إضافتها، لتهدئة السوق بعد ارتفاع السعر عن 80 دولاراً للبرميل الأسبوع الماضي.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” ومنتجون من خارجها على الحد من الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية عام 2018 لخفض مخزونات النفط العالمية المرتفعة.

وأضاف المصادر للوكالة أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، مضيفاً أنه قد يتم اتخاذ قرار بزيادة الإنتاج في يونيو المقبل عندما تجتمع “أوبك” لاتخاذ قرار بشأن سياسة إنتاجها.

ووصل امتثال “أوبك” لاتفاقية خفض الإنتاج إلى مستوى غير مسبوق بلغ 166% في أبريل الماضي، ما يعني أنها حققت معدل أعلى بكثير من هدفها.

وأشارت المصادر إلى أنه إذا قررت “أوبك” تخفيف قيود الإنتاج في يونيو، فقد يستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أشهر لوضعها في حيز التنفيذ.

وكانت “أوبك” قد ذكرت بأنها لا ترى ضرورة لتخفيف القيود على الإنتاج رغم انخفاض المخزونات العالمية إلى المستويات المستهدفة من قبل المنظمة.

ولكن المصادر قالت إن التراجع السريع في مخزونات النفط العالمية والمخاوف بشأن التأثير على إمدادات الخام بعد قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، فضلا عن انخفاض الإنتاج في فنزويلا، كانت وراء التغيير في تفكير “أوبك”.
مباشر/

قلل معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة الرئيس الحالي للمؤتمر الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط ” أوبك ” من التأثيرات المترتبة على المنظمة جراء قرار الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من الاتفاق النووي ” .. وقال إن المنظمة تجاوزت في الماضي العديد من الأزمات والأوضاع الجيوسياسية التي وقعت في المنطقة والعالم.. وأضاف : ” لا أعتقد أن التعامل مع مثل هذه المواقف سيختلف هذه المرة”.

وأكد المزروعي في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات ” وام” على هامش ندوة غلوبسيك المعنية بالأمن العالمي و التي تستضيفها حاليا العاصمة السلوفاكية براتسلافا أن ” أوبك ” منظمة غير سياسية وهو ما يعتبر ميزة لها مشيرا إلى أن الدول الأعضاء وغير الأعضاء في المنظمة وصل عددها إلى 24 دولة وهي تغطي نطاقا عالميا واسعا من حيث تباين مواقعها الجغرافية وتنوع انتاجها.

وألمح إلى أن هناك قضايا مهمة تركز عليها أوبك حاليا مثل انخفاض معدلات الإنتاج في عدد من الدول ذات الإنتاج الكبير مثل فنزويلا موضحا أن المنظمة تعمل بشكل جيد على معالجة هذا الأمر.

وحول العقوبات المفروضة على بعض الدول الأعضاء في المنظمة قال المزروعي: ” لست قلقا من العقوبات المفروضة على بعض الدول الأعضاء وكيفية تأثيرها على قدرة المنظمة على التطرق لهذه المسائل” .

و ردا على سؤال حول إعلان شركة أدنوك استراتيجيتها الجديدة لتوسعة عملياتها في التكرير و البتروكيماويات قال معالي سهيل المزروعي إن الاستراتيجية تأتي في إطار سياسة دولة الإمارات الهادفة لتعزيز قيمة أي برميل نفط يتم إنتاجه ولذلك، بدلا عن الاقتصار على تصدير النفط الخام، سنقوم أيضا بتصدير المشتقات مما يتيح التوسع في قطاع التصنيع في أبوظبي و الدولة بشكل عام.

وتوقع أن توفر استراتيجية أدنوك الجديدة في مجال التكرير والبتروكيماويات وفق ما أعلن أكثر من 15 ألف فرصة عمل بحلول عام 2025، وأن تساهم بإضافة 1% إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويا.

وقال إن صادرات الدولة من النفط الخام ستقل بينما ستزيد صادراتها من المشتقات و المواد التي يحتاجها العالم من خلال مشاريع مشتركة مع المؤسسات الصناعية الرائدة عالميا وعبر شراكات مع الشرق وأوروبا والمناطق الأخرى في هذه الاستثمارات التي تصل قيمتها الإجمالية إلى 45 مليار دولار.

وتطرق معالي سهيل المزروعي إلى أهمية المياه وأوضح أنها تعتبر سلعة حيوية و ضرورية خاصة في دول مثل الإمارات.. وقال إن الاهتمام ينصب حاليا على المياه بشكل أكثر عن الكهرباء والهيدروكربونات .. فنحن نحتاج لأن نضمن لأجيال المستقبل موارد مستدامة ليس للمياه فقط بل و المياه النظيفة”.

وكشف أن دولة الإمارات وضعت عام 2017 استراتيجية الأمن المائي للعام 2036 والتي تهدف إلى تأمين الحصول على المياه في إطار الأنظمة المحلية ومعايير منظمة الصحة العالمية ورؤية دولة الإمارات لتحقيق الرفاهية والاستدامة.

و ذكر أن دولة الإمارات تسعى إلى خفض متوسط استهلاك الفرد من المياه و التوسع في استخدام تقنيات التحلية و استخدام المياه المعالجة وخفض استخدام المياه الجوفية في الزراعة والاستعاضة عنها بحلول بديلة ومستدامة.

و قال إن المستهدفات العليا للاستراتيجية تتمثل في خفض إجمالي الطلب على الموارد المائية بنسبة 21% وزيادة مؤشر إنتاجية المياه إلى / 110 / دولارات للمتر المكعب وخفض مؤشر ندرة المياه إلى ثلاث درجات وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95% وتوفير سعة تخزين لمدة يومي تخزين للحالات العادية في النظام المائي.

و يشارك معالي سهيل المزروعي في ندوة غلوبسيك وهي ملتقى استراتيجي عالمي يجمع بين الأوساط السياسية والمنظمات غير الحكومية وقطاعات الأعمال لمناقشة مستجدات السياسة والتنمية الاجتماعية في مختلف مناطق العالم.

وتضم قائمة الحضور عددا من الشخصيات العالمية البارزة، إضافة لخبراء من أكبر مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية وقطاعات الأعمال، حيث يعملون من خلال الندوة على إيجاد حلول لأهم القضايا العالمية.

وام/

أعلنت السعودية التزامها بدعم استقرار أسواق النفط والحد من آثار أي نقص في الإمدادات بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، حسب الإعلام الرسمي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ((واس)) عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية قوله إثر القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إن “المملكة ملتزمة بدعم استقرار الأسواق البترولية لما فيه مصلحة المنتجين والمستهلكين واستدامة النمو في الاقتصاد العالمي”.
وأضاف المصدر أن “المملكة ستعمل مع كبار المنتجين داخل أوبك وخارجها ومع كبار المستهلكين للحد من آثار أي نقص في الإمدادات”.
وأعلن الرئيس الأمريكي في خطاب تلفزيوني اليوم أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي الإيراني، مضيفا أنه لن يوقع على إعفاء طهران من العقوبات على خلفية برنامجها النووي.
وأعلنت السعودية تأييدها وترحيبها بقرار ترامب، مؤكدة أنها “تؤيد ما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران والتي سبق وأن تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي”.
واعتبرت السعودية “أن ايران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وخاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك حزب الله وميليشيا الحوثي”.
وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران قطيعة منذ يناير من العام 2016 على خلفية هجوم على مقار المملكة الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية.
كما أن الرياض وطهران على طرفي نقيض في مواقفهما بشأن قضايا المنطقة، خاصة في سوريا واليمن، ويتبادل البلدان الاتهامات بزعزعة الأوضاع الأمنية في المنطقة والتدخل بشؤون الدول الأخرى.
وتعد السعودية أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
شينخوا/

(مجلة استثمارات)
فى الوقت الذي يرتفع سعر البترول حينا وينخفض حينا ، تختلف الآراء كلُّ حسب مصلحته، ولكننا نجد ان استقرار الاسعار نتج عن التعاون المبرم بين الدول المنتجة ومنظمة أوبك.
قال محمد باركيندو أمين عام أوبك ”إعلان التعاون الذي أبرمته 24 دولة منتجة في ديسمبر (كانون الأول) 2016 وتم تنفيذه بإخلاص لم يمنع التراجع فحسب، بل أنقذ أيضا صناعة النفط من انهيار وشيك“.
قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي يوم الجمعة إن أسعار النفط ”ليست مرتفعة جدا“ وذلك بعد تغريدة انتقد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوبك بشأن أسعار للنفط ”مرتفعة جدا على نحو مصطنع“.
وقال اللعيبي الذي يجتمع مع وزراء آخرين في جدة بالمملكة العربية السعودية إن جميع الأمور جيدة حاليا وإن السوق تستقر.
كما أكد معالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح ” أن الدول المشاركة في خفض الإنتاج أظهرت التزاماً بالسعي لتحقيق التوازن لسوق النفط العالمية ، حيث تم تعديل مستويات المخزون التجاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من ذروة بلغت 3.12 مليار برميل في يوليو 2016م إلى 2.83 مليار برميل في مارس 2018م ، أي ما يعادل انخفاض قدره 300 مليون برميل “.

كان وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قال أيضا إن أسعار النفط ليست مرتفعة على نحو مصطنع.
وهذه الآراء بعد تغريدة للرئيس الأمريكي ترامب الذي انتقد فيها أوبك بسبب ما قال إنه أسعار مرتفعة للنفط ”على نحو مصطنع”.
وفى المقابل امتنع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة عن التعقيب على تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في حين علق محمد باركيندو أمين عام أوبك يوم الجمعة إن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول أصدقاء للولايات المتحدة ولديهم اهتمام قوي بنموها وازدهارها.
ذلك فى الوقت الذي بدأت فيه اليوم بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية أعمال الاجتماع الثامن للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج بين دول منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، بمشاركة وزراء الطاقة والبترول في المملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت، والامارات، وكازخستان، وعُمان، وروسيا، وفنزويلا، وليبيا، والجزائر، بالإضافة إلى نيجيريا، وأذربيجان ، وبروناي ، ومنظمة أوبك.

(تحرير مجلة استثمارات)

قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن روسيا تدرس مع دول نفطية مسألة تأسيس منظمة مشتركة للتعاون بين أوبك والمنتجين المستقلين بعد انتهاء سريان اتفاق خفض الإنتاج الحالي بنهاية 2018.
وأضاف نوفاك، أن حجم إنتاج روسيا من النفط، في الأيام الأولى من شهر أبريل الجاري، جاء متوافقا مع التزاماتها في إطار اتفاق خفض الإنتاج “أوبك+”، وأكد أن موسكو ستلتزم بتنفيذ تعهداتها بخفض إنتاجها من النفط حتى نهاية عام 2018.

وكانت روسيا قد خفضت إنتاجها من النفط في مارس الماضي بنحو 280 ألف برميل يوميا، بمعدل يقل بـ20 ألف برميل عن نسبة التخفيض المنتظرة.

يذكر أن منظمة “أوبك” وعددا من الدول غير الأعضاء في المنظمة بقيادة روسيا اتفقت بنهاية 2016 على خفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا، وبلغت حصة روسيا من التخفيض 300 ألف برميل يوميا. وتنتهي فترة سريان الاتفاق نهاية العام الجاري.

RT/