– محمد بن راشد : سياسة الانفتاح الاقتصادي والتآخي الإنساني للإمارات منذ قيام اتحادها مستمرة .. والهدف جعلها أحد أهم أقطاب الاستثمار عالميا.

– محمد بن راشد : · نريد إضافة مزايا استثمارية جديدة لوطننا .. ورفد اقتصادنا بمشاريع نوعية في قطاعات حيوية كالصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الخضراء.

· الإمارات أرض الفرص وتحقيق الطموح للأفراد من كافة الجنسيات.

· الإمارات وطن الجميع .. نرحب بكل من يحمل طموحاً وأفكاراً خلاقة على أرضنا .. ومن يبني للمستقبل ويحّسن من الواقع.

· ” ندعو كافة الجهات لحشد الطاقات والإمكانيات لدعم وإنجاح استضافة الإمارات لاكسبو 2020 الحدث الأول والأبرز من نوعه في المنطقة”.

– قرار تحديد الأنشطة الاقتصادية لتملك المستثمر الأجنبي لغاية 100%: · 122 نشاطا اقتصاديا في 13 قطاعا مفتوحا أمام المستثمر الأجنبي للتملك لغاية 100%.

· يدعم البيئة التنافسية للدولة ويوفر فرصا استثمارية، ما يعزز من صورة الدولة على خريطة الاقتصاد العالمي.

· فتح الباب للتملك في مشاريع البحث والتطوير لتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لمشاريع المستقبل.

· تقوم الحكومات المحلية بتحديد نسبة تملك المستثمرين.

* ضمن أجندة اجتماع مجلس الوزراء : · تحسين جودة مخرجات التعليم في الدولة من خلال اعتماد الترخيص المهني للعاملين في قطاع التعليم في الدولة.

· تسهيل نقل وإنتقال الموظفين المواطنين بين الجهات الحكومية والمحلية من خلال نظام موحد لتبادل المنافع بين صناديق التقاعد العاملة في الدولة.

· اعتماد النظام الإماراتي للرقابة على المنتجات النسيجية.

· إعادة تشكيل مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد.

· استعراض توصيات المجلس الوطني الاتحادي في شأن موضوع سياسة وزارة تنمية المجتمع، وسياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بشأن الإرشاد والتوجيه.

· اعتماد عدد من الاتفاقيات الدولية.

قالت رئاسة جنوب أفريقيا إن دولة الإمارات تعهدت باستثمار عشرة مليارات دولار في اقتصاد البلاد، بما في ذلك قطاعي السياحة والتعدين.
وتعهدت السعودية بمبلغ مماثل مع التركيز على قطاع الطاقة خلال زيارة إلى الشرق الأوسط قام بها رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا الذي وضع هدفا طموحا لجذب استثمارات بقيمة 100 مليار دولار لتحقيق الانطلاقة للاقتصاد المعتل.

وقالت الرئاسة في بيان بعد أن زار رامافوسا دولة الإمارات يوم الجمعة ”دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت عن خطط لاستثمار عشرة مليارات دولار في قطاعات أساسية في اقتصاد جنوب أفريقيا مثل السياحة والتعدين وغيرهما لدعم التنمية المستدامة للبلاد“.

رويترز/

وقعت روسيا والصين اليوم اتفاقا لإقامة صندوق استثمار بمبلغ 1.5 مليار يوان “234 مليون دولار” لدعم مشاريع مالية وصناعية في البلدين.

ويستهدف الصندوق الوصول برأس المال إلى خمسة مليارات يوان.

وقال كيريل ديمترييف الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي “سينخرط الصندوق في تنفيذ مشاريع استثمار ذات أهمية استراتيجية تركز على المنطقة الاتحادية الوسطى وأقصى شرق روسيا والجزء الشمالي الشرقي من الصين”.
وام/

تجاوزت شركة “فونيكس كونتاكت” عتبة 2 مليار يورو، محققةً بذلك إيراداتٍ بقيمة 2.205 مليار يورو. وفي الوقت ذاته، ارتفع عدد موظفيها إلى 16,500 موظف في جميع أنحاء العالم.

وقال فرانك شتوهرنبيرغ، الرئيس التنفيذي للشركة: “تمكّنا من تحقيق نموٍ مستدام. واستطعنا تحقيق أكثر من ثلاثة أضعاف أرقامنا على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية. كما سجّلنا نمواً قوياً في جميع المناطق في العالم، وتصدّرت ألمانيا التصنيفات مرة أخرى باعتبارها أكبر سوق منفرد”. وساهمت عمليات الاستحواذ في هذا النمو، حيث بلغت نقطة مئوية واحدة. وفي العام الماضي تم الاستحواذ على أربع شركاتٍ عاملة في مجال إدارة الشبكات وتقنيات الشبكات.

وبلغت الاستثمارات في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والأجهزة والأنظمة، والمباني، 180 مليون يورو. وتم إنشاء مبنى إنتاجٍ مؤتمت للغاية في بولندا، وجعل بالفعل تحقيق إنتاجٍ مرنٍ على خط واحد أمراً ممكناً.

وتتوفر لعام 2018 ميزانية للبحث والتطوير قدرها 7 في المائة من إجمالي الإيرادات، وتستهدف هذه النسبة من الميزانية في الدرجة الأولى تقنيات الإنتاج للتحول الرقمي وحلول الأسواق المستقبلية المتمثّلة في الطاقة والتنقل والبنية التحتية. وتواصل أرقام الاستثمار النمو لتبلغ نحو 250 مليون يورو. وتم التخطيط لتنفيذ مشاريع بناء للمقر الرئيسي في بلومبرغ، بالإضافة إلى توسيع الخدمات اللوجستية بنسبة 100 في المائة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تزود القارة الأمريكية بأكملها، وتنفيذ موقعٍ ثانٍ للإنتاج والخدمات اللوجستية في نانجينغ في الصين، وتنفيذ أعمال التوسع الهيكلي للشركة الفرعية “فونيكس كونتاكت إي-موبيليتي” المحدودة في موقعها في شايدر. وبفضل نمو بنسبة 50 في المائة بالإيرادات عام 2017، تشهد “فونيكس كونتاكت إي-موبيليتي” فترة نمو قوية وتستعد لخوض المزيد من مراحل النمو الكبيرة.

في معرض هانوفر، وابتداءً من 23 أبريل، ستقدم شركة “فونيكس كونتاكت”، التي تُعد من جديد ثالث أكبر مشارك من بين 6,000 شركة عارضة، نفسها كشريكٍ للجهات التي تتطلّع إلى اتخاذ خطوات في التصنيع في المصانع الذكية. وستعرض الشركة آخر ما قامت بتطويره على مساحة تتجاوز 2,700 متر مربع. وفي المجمل، سيتم تمثيل “فونيكس كونتاكت” في 12 جناحاً.
(تحرير مجلة استثمارات)

أعلنت دبي للاستثمار ــ الشركة متعددة الأنشطة الاستثمارية والمدرجة في سوق دبي المالي ــ عن توزيع أرباح نقدية بنسبة 12% على مساهميها للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017.

وتمت الموافقة على هذا الاقتراح من قبل المساهمين في اجتماع الجمعية العمومية السنوي الثاني والعشرين للشركة الذي عقد اليوم ووافق المساهمون خلاله على جميع القرارات الأخرى المقدمة من مجلس إدارة دبي للاستثمار.

وكشفت الشركة عن أدائها المالي للعام 2017 وأظهرت عن تحقيق أرباح صافية بلغت 1,001.6 مليون درهم للعام 2017 تتوافق ربحية المجموعة مع نتائج العام السابق إذا ما تم استبعاد المكاسب التي تحققت لمرة واحدة من عمليات التخارج التي وصل حجمها إلى 186 مليون درهم وارتفع إجمالي أصول المجموعة بمقدار 890 مليون درهم ليصل إلى 17 مليار درهم حتى 31 ديسمبر 2017.

وفي اجتماع الجمعية العمومية قدم حسين مهيوب سلطان الجنيدي نائب رئيس مجلس إدارة شركة دبي للاستثمار تقرير الرئيس لتسليط الضوء على نمو الشركة.

واستحوذت الأعمال العقارية على ما يقرب من 68% من إجمالي أصول المجموعة وساهمت بما نسبته 57% من الإيرادات في حين بلغت حصة الصناعة والمقاولات 16% من إجمالي الأصول وساهمت بنسبة 42% من إيراداتها وتمثل الاستثمارات المالية حوالي 16% من إجمالي أصول المجموعة.

وحول التوقعات المستقبلية جاء في التقرير إن توقعات الشركة للعام الجاري 2018 تبدو إيجابية خاصة في ظل وجود العديد من التطورات العقارية والاستثمارات المميزة قيد التنفيذ ومن شأن الاكتتاب المحتمل لشركة “إيميكول” التابعة لدبي للاستثمار وصندق الاستثمار العقاري متعدد الاستخدامات من خلال “المال كابيتال” أن يوفرا فرصا استثمارية إضافية للمساهمين ما يعزز مكانة دبي للاستثمار محليا وإقليميا إلى جانب خلق قيمة مضافة للمساهمين.

وام/

وقع مركز دبي المالي العالمي مذكرة تفاهم مع شركة ” MEVP ” Middle East Venture Partners – المتخصصة في مجال استثمارات رأس المال الجريء – لتسهيل تبادل المعلومات حول أحدث التوجهات في القطاع المالي مع التركيز بصورة خاصة على التكنولوجيا المالية.

وقع مذكرة التفاهم كل من عارف أميري الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي ووليد حنا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MEVP – التي تستثمر في الشركات الناشئة المبتكرة التي لا تزال في مراحل مبكرة من تأسيسها ونموها -.

ويسعى الطرفان من خلال مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بينهما للارتقاء بالمنظومة التقنية لاستثمارات رأس المال الجريء في المنطقة إلى جانب التعاون في إطلاق المبادرات والأنظمة المستقبلية لإنشاء بيئة استثمارية جاذبة وتنافسية لقاعدة رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا المالية بالمنطقة.

حضر مراسم التوقيع .. سعادة عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي ومحمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة Middle East Venture Partners.

ويواصل قطاع استثمارات رأس المال الجريء نموه في المنطقة وخاصة مع تزايد الاستثمارات في الشركات الصغيرة والمتوسطة ومن شأن القوانين والأنظمة في مركز دبي المالي العالمي إلى جانب التركيز المستمر على حاضنات والبرامج المسرعة لأعمال التكنولوجيا المالية في “فينتك هايف في مركز دبي المالي العالمي” أن تستمر بدعم مسار نمو القطاع.

وقال عارف أميري تعتبر شركة MEVP Capital شريكا مهما لمركز دبي المالي العالمي باعتبارها واحدة من أولى شركات إدارة الأصول الاستثمارية في قطاع رأس المال الجريء التي تحصل على ترخيص من ” سلطة دبـي للخدمات المالية ” ومن شأن زيادة التعاون معها أن يساهم في حفز النمو والنشاط الاستثماري في قطاع رأس المال الجريء في دبي.

وأعرب عن ثقته بأن توفر مذكرة التفاهم منصة لاستكشاف الفرص المناسبة التي تسمح لشركة MEVP بالانضمام إلى صندوق المركز للتكنولوجيا المالية البالغة قيمته 100 مليون دولار أميركي وذلك عبر الاستفادة من فرص الاستثمارات والإدارة المشتركة .

من جانبه قال وليد حنا إن مركز دبي المالي العالمي يلعب دورا جوهريا في دعم نمو قطاع الخدمات المالية واستقطاب الاستثمارات التي تعزز منظومة ريادة الأعمال.

وأشار إلى الزيادة الملحوظة في استثمارات رأس المال الجريء بالشركات الناشئة في دولة الإمارات خلال السنوات الماضية ساهمت في دعم المبتكرين الشباب وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مقترحات عمل مجدية وقابلة للتطبيق.. مؤكدا ثقته بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع مركز دبي المالي العالمي ستوجه التركيز بشكل أكبر على قطاع التكنولوجيا المالية الذي يشهد نموا متسارعا ويمتلك مقومات كبيرة على امتداد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

وتم الإعلان عن صندوق مركز دبي المالي العالمي للتكنولوجيا المالية البالغة قيمته 100 مليون دولار أميركي خلال الدورة الأولى من المنتدى المالي العالمي الذي نظمه المركز خلال الربع الأخير من العام 2017.

ويهدف الصندوق إلى تسريع وتيرة تطور التكنولوجيا المالية من خلال الاستثمار في المشاريع الناشئة منذ تأسيسها وخلال مراحل نموها ومساعدة شركات التكنولوجيا المالية في الوصول إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وسيستفيد الصندوق من منظومة التكنولوجيا المالية لمركز دبي المالي العالمي التي توفر تراخيص تجريبية مجزية وأسعارا منافسة ومساحات تعاونية داعمة.

وام/

افتتح معالي سيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الإقتصادية في أبوظبي اليوم بنيودلهي أعمال ” ملتقي أبوظبي الاستثماري” الذي يقام ضمن فعاليات ” اسبوع أبوظبي في الهند” .

و أشاد معاليه فى كلمته في إفتتاح الملتقى بالعلاقات الثنائية بين الامارات والهند مشيرا إلى أن الإمارات تثمن الدور الذي تلعبه الجالية الهندية على أراضيها .

و نوه إلى متانة العلاقة الثنائية بين البلدين والتي تزداد نموا وإطرادا .. مشيرا إلى توقيع 14 اتفاقا مهما من قبل بين الإمارات والهند من ضمنها توسيع الشراكة الاستراتيجية إلى جانب التعاون في المجال البحري و الطاقة .. وقال إن التبادل التجاري غير النفطي مع أبوظبي بلغ 4 مليارات درهم في الأشهر التسعة الأولى من 2017.

و لفت معاليه إلى استثمارات أبوظبي في الهند و التي تشمل إضافة إلى مجال البناء والعقار مجالات الطاقة و التصنيع و الخدمات .. مشيرا إلى الميزات التي تتمتع بها أبوظبي بما فى ذلك موقع الامارات الاستراتجي بوجه عام و الذي يسمح للمستثمر الهندي بالوصول إلى 3 مليارت مستهلك فى المنطقة.

و أكد إلتزام حكومة أبوظبي بتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جميع شركائها خاصة الهند في ظل سياسة الانفتاح وحرية التبادل التجاري في الإمارات وتزايد الاستثمارات الخارجية و مشاركة القطاع الخاص الواسعة في مجالات التنمية .

وقال الهاجري فى ختام كلمته إن ” إسبوع أبوظبي فى الهند فرصة لنتعلم من بعضنا البعض ونستفيد من التجارب الناجحة لكل منا كي نعزز علاقاتنا الثنائية ونعمق شراكاتنا ونؤسس لمرحلة جديدة مثمرة من الشراكة بين أبوظبي والهند” .

من جانبه أكد سعادة سعيد عيسى الخييلي مدير عام المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة أهمية إسبوع أبوظبي فى الهند الذى جمع عددا كبيرا من مسؤولي الجانبين وممثلي القطاع الخاص لدى الطرفين.

و إعتبر فى كلمة له خلال الملتقى أن تنوعا كهذا سيدفع إلى مزيد من التعاون لإكتشاف فرص الاستثمار في البلدين والاستفادة منها .

و في عرض تفصيلي امام المشاركين تحدثت عايدة عبد الرضا الخوري مدير إدارة الترويج الاقتصادي الدولي بدائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي عن الامكانيات الاقتصادية واللوجستية التي تتمتع بها إمارة بوظبي كوجهة استثمارية جاذبة.

و إستعرضت ما تزخر به الإمارة من مرافق و بنية تحتية و منشآت مالية وتجارية إلى جانب إمكانياتها الهائلة بمجال جذب الاستثمار الأجنبي.

وشهد الملتقي جلسات و ورشا جمعت مسؤولي المؤسسات والجهات الحكومية في أبوظبي استعرضوا خلالها الفرص و الامتيازات التي تتيحها جهاتهم أمام الاستثمار الاجنبي .

فيما تحدث المستثمرون الهنود في أبوظبي في ورش آخري عن نجاح أعمالهم وما تتيحه الإمارة من انفتاح وجاذبية للإستثمار الأجنبي.
وام/

تعتزم مصر بناء أكبر مدينة ترفيهية في البلاد بمدينة العلمين على غرار مدينة “ديزني لاند” العالمية، بغية تشجيع السياحة.

وتعد “ديزني لاند” مصر، أكبر مشروع استثماري أجنبي، بتكلفة إجمالية 3.3 مليار دولار، وباستثمار أمريكي- سعودي مشترك، ومساحة 5 آلاف و80 فدانا، وتشمل إقامة حديقة حيوان مفتوحة، ومدينة ألعاب مائية، ومدينة طبية ورياضية وفنادق، توفر نحو 40 ألف فرصة عمل.

ومن المقرر إنشاء المدينة على عدة مراحل، تستغرق بين 9 إلى 10 سنوات،على أن تنتهي المرحلة الأولى خلال عامين.

وأكد محافظ مطروح، اللواء علاء أبو زيد، أن المشروع سيكون مركزا اقتصاديا واستثماريا يعتمد على تحسين المناخ الاستثماري ويساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي والقومي ويحقق التنمية لكافة القطاعات الأخرى كالسياحة والزراعة بالإضافة إلى تنمية عمرانية متكاملة، وتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل.
RT /

كشف كيريل ديمترييف رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي عن أن صناديق التقاعد الروسية قد تستثمر في إدراج شركة النفط الوطنية السعودية” أرامكو” في سوق الأسهم.

وقال ديمترييف في حديث لـ”رويترز” إن الشركاء الصينيين للصندوق الذي تدعمه الحكومة الروسية، مهتمون أيضا باستثمار من هذا النوع، لكنه استبعد أن تكون الاستثمارات الروسية المحتملة في الطرح العام الأولي كبيرة نظرا لاعتماد روسيا الملموس على قطاع النفط.
وتخطط السعودية لطرح نحو 5% من أسهم “أرامكو”، للاكتتاب العام في النصف الثاني من السنة الجارية، وتسعى الرياض من خلال ذلك لاستخدام الأموال التي ستجمعها لتطوير صناعات أخرى داخل المملكة.

ويأتي ذلك في إطار خطة “رؤية 2030″، وهي خطة إصلاح طموحة تهدف لخفض اعتماد اقتصاد السعودية على النفط وتنويع مصادر الدخل.

وشهدت العلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية نموا ملحوظا خلال السنوات السابقة، حيث أطلق البلدان في عام 2015 صندوقا استثماريا مشتركا بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع مختلفة في روسيا.

وفي العام 2017، اتفقت موسكو والرياض على هامش زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو على تأسيس صندوق استثماري بمليار دولار لتمويل المشاريع في قطاع الطاقة.

وافقت الحكومة المغربية، على 48 مشروعاً استثمارياً بإجمالي 3.5 مليارات دولار، في قطاعات الصناعة وتحلية مياه البحر والنقل وقطاعات أخرى.

جاء ذلك، خلال اجتماع اللجنة الوطنية للاستثمارات (حكومية)، برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بالعاصمة الرباط، بحسب مراسل الأناضول.

وكشف العثماني أن قطاع الصناعة يستحوذ على 59 بالمائة من مجموع الاستثمارات، و11 بالمائة لمشاريع تحلية المياه البحر، والنقل بـ 10 بالمائة، والنسبة المتبقية على قطاعات البنى التحتية والسياحة والترفيه والطاقة المتجددة والاتصالات.

وتشكل 90 بالمائة من إجمالي الاستثمارات، التي لم يحدد موعداً لتنفيذها، محلية التمويل، مقابل 10 بالمائة استثمارات أجنبية، وفق تصريحات سابقة لوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار.

وتوقع رئيس الحكومة، أن تخلق الاستثمارات الجديدة نحو 6190 فرصة عمل مباشرة و14 ألف فرصة عمل غير مباشرة عند تنفيد المشاريع كافة.

واللجنة الوطنية للاستثمار، هي لجنة وزارية تعنى بتنشيط الاستثمار الداخلي وتسهيل الشروط القانونية والتنظيمية والتمويلية للاستثمار، وتتكون من 11 وزارة.

الأناضول/